بحث مسؤولون ودبلوماسيون وخبراء يوم الجمعة 31 تموز، في العاصمة الأمريكية واشنطن، آفاق تطوير الحضور الدبلوماسي السوري، خلال طاولة مستديرة حملت عنوان “الانتقال الحكومي وبناء الانخراط الدبلوماسي في سوريا”، نظمها معهد “نيو لاينز للاستراتيجية والسياسات” بالتعاون مع مجلس سياسات الشرق الأوسط وفريق “الفراتس”
ومثّل سوريا في اللقاء القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري، فيما شارك مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين ياسر الجندي من دمشق عبر تقنية الاتصال المرئي، مستعرضًا رؤية المعهد وخططه لتأهيل الكوادر الدبلوماسية وتطوير أدائها بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة
وتناولت المناقشات سبل تعزيز الحضور الدبلوماسي السوري على الساحة الدولية، وتوسيع قنوات التواصل مع المجتمع الدولي، إضافة إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجه العمل الدبلوماسي، والفرص المتاحة لبناء شراكات أكثر فاعلية خلال المرحلة الراهنة
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة فعاليات يشارك فيها مسؤولون سوريون مع معهد “نيو لاينز”، إذ سبق أن شارك قناطري، إلى جانب نائب وزير الطاقة إبراهيم العدهان، في فعالية عقدت بواشنطن في 11 حزيران الماضي، لمناقشة مبادرة “البحار الأربعة” التي طرحها المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توماس باراك
وخلال تلك الفعالية، أكد قناطري الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية لسوريا، مشيرًا إلى أن مشاريع الربط الإقليمي في مجالات الطاقة، وخطوط الأنابيب، والسكك الحديدية، والاتصالات، من شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة









