تصفح التصنيف

فنون صحفية

مواد إخبارية من مختلف فنون الصحافة وإبداعاتها

تخرجت من الجامعة وجلست أبحث عن عمل لكن بلا جدوى

تخرج أحمد من المعهد التقاني للعلوم المالية والإدارية بتقدير جيد جداً، وذلك بعد عناء سنتين مع تكاليف الجامعة الباهظة من أجور سكن وأقساط جامعية وغيرها، لكنه اليوم يجلس بلا عمل ويشعر أنّ عامين ضاعا من عمره سدىً.
اقرأ أكثر...

راتبي بعملي مع الجيش الوطني لا يكفيني واضطر للعمل مع جهات عدة لإعالة عائلتي

يخرجُ سعيد لأيام عديدة مرابطاً على الثغور بين ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، حيث يضطر لأن يرابط مع كتيبتين اثنتين لتأمين لقمة عيش عائلته بعدما ضاقت به الأحوال وقلت فرص العمل في المنطقة.
اقرأ أكثر...

الحب في زمن الحرب علاقات تنتهي بالفشل وسوريون مبعدون داخل البلد الواحد

على أمل اللقاء يعيش الشبان السوريون حياتهم العاطفية بين الخائف والمتردد من أن يحاول أن يبني حياته ويؤسسها مع فتاة من مناطق أخرى تقبع تحت سيطرة قوة تختلف عن القوة المسيطرة على أرضه المتواجد عليها، وتظل تلك العلاقات تحفها المخاوف والقلق ولا…
اقرأ أكثر...

فرحة الخروج من المعتقل لم تكتمل له..زوجته أصبحت لغيره وتقاسم “الورثة”

قال حميد الخطيب بعد الإفراج عنه بالعفو المزعوم مؤخراً، "الشيء الوحيد الذي كان يواسيني طيلة سنوات الاعتقال، هو أمل اللقاء بزوجتي ووالدي، إلا أني حينما خرجت صُدمت بواقع خيب كل آمالي"، بهذه الكلمات عبر حميد عن ألم أشد من مآسي الاعتقال.
اقرأ أكثر...

خمس سنوات على التهجير من القابون لكن التأقلم كان صعباً والحياة تختلف هنا

مرت خمس سنوات على تهجير أهالي حي القابون الدمشقي إلى الشمال السوري قسراً بعد حملة عسكرية شرسة أطلقها جيش النظام والمليشيات الطائفية، وبعد مفاوضات انطلقت أولى قوافل التهجير في 14 أيار من عام 2017 تحمل ألفي مهجر من حي تشرين والقابون شرقي…
اقرأ أكثر...

خوفاً من الطلاق وقلقي على أولادي يجعلني أتحمل الكثير

"لا أعلم كيف انقلبت حياتي الزوجية رأساً على عقب، وكيف تحول الترابط القوي بيننا إلى فرقة وجفاء، وأخيراً إلى حياة بلا روح ولا طعم لها أو لون سوى أنني أعيش في بيت زوجي لأجل أولادي فقط وخشيةَ الطلاق".
اقرأ أكثر...
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com