القليل من الملابس وطابعة ورق وحاسب محمول هو كل ما حملته أسماء عندما نزحت من حلب. تعليم أطفالها كان أكبر ما يقلقها. حتى بعد شهور وهي تعبر الحدود التركية وبين يديها الرضيع ذو الخمسة عشر يوما “هل سيحصل أطفالي على التعليم المناسب؟ ماهي التحديات والمعوقات التي ستواجههم؟” هو ما شغل بالها.










