• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home فنون صحفية قصص خبرية

أوتاد الخيمة في صراع مع الريح

7 أكتوبر، 2021
in قصص خبرية
0
أوتاد الخيمة في صراع مع الريح

 

حلّ الشتاء الضيف الثقيل جداً على مخيمات النازحين، في مناطق الشمال السوري الخارجة عن سيطرة النظام، حاملاً معه ذكريات من القصص والمآسي التي خلّفها وترك أثارها الغائرة في قلوب السوريين، لم يراعِ ألامهم وأحوالهم ويواسي أحزانهم مثله كَمثل الدول الكبرى صاحبة النفوذ.

 

عائلة حسين النازحة من بلدة خان شيخون، تسكن الآن بأحد المخيمات الواقعة في إحدى مزارع الزيتون، كان حسين قد أخذ الإذن بنصب خيمته المتواضعة التي لا تقيهم حرًّ الصيف، ولا تكون لهم ذلك الحصن المنيع أمام الرياح القوية التي تتلاعب بها، ناسيةً وجود أبرياءٍ احتموا داخلها.

 

حسين (خان شيخون، 40عاماً) ذو المناكب العريضة والجسم الضخم، يعمل في العتالة أثناء مواسم الحصاد، يداه الخشنتان المبسوطتان تحكيان أصناف الشدة والعناء، فقد أصبحتا بلا شعور للحرارة أو البرد، نتيجة ذلك العمل الذي يصنع من جسدِ الإنسان آلة أشبه بالحديد، لم يبقَ فيه سوى قلبه النابض بالرحمة والرأفة.

 

يقول متعجباً: بصوت فيه حدة قوية مع لحظات سكون “جانا يوم بالشتوية قلت قامت القيامة.. ياربي دخيلك.. بلشت الدنيا تسوَدّ كتير قلنا رح يجينا طوف اليوم، الله يستر”

وبدأ حسين بالتجهيز لمحاولةِ جعل الخيمة أكثر مقاومة لأي طارئ.

يستدركُ كلامه: ” بفصل الشتا حالنا يختلف تماماً.. مالي إلا كل يوم أصلح الخيمة، وأجمع التراب والوحل، مشان أعمل حواجز للمية عشان ما تدخل لجوا”

يقوم حسين بشد أوتاد الخيمة وغرزها بكل ما أوتي من قوة، في التراب.

 

حالهُ كحال جميع ساكني المخيمات، عِوضاً عن الذهاب لأعمالهم التي تنقطع بسبب بقائهم مع عوائلهم تحسباً لأي طارئ، ووعورة الدروب الموصلة لمكان الخِيام، ووجود برك الماء الطينية، يأملون بأن تمر تلك الساعات بأقل الخسائر كما يقول جار حسين الذي يؤوي عياله في خيمة مجاورة.

” الحمد لله إنه رزقني السِكنة جمب حسين، هو بيساعدني كتير بتزبيط خيمتي يلي هي رقعة قماش مهترية ”

يكملُ مازحاً “الجار قبل الدار” والضحكة تعلو صوته..

فيرد حسين مبتسماً: ” قلتلي دار مو، الله يردنا على ديارنا”.

ويكملُ حسين كلامه عن تلك الليلة: حلّ الظلام ولا نعرف هل هو ظلام الليل الدامس أم ظلام الغيم الداكنة، التي تحمل في بطنها براميل الماء المنهمر، وكأن السماء لا تحمل لنا إلا الخوف.

 

بدأ المطر ينهمر ويزاد قوةً، وكأننا في حال صدّ ودفع، كأننا على إحدى الجبهات والمعارك.. أصبح صوت زخات المطر المترامية بشكل لا يوصف على أسقف الخيم المسكينة، بوابلٍ من الرصاص الغير منقطع.

 

صفير الرياح الشديدة، وكأنه سيقتلع الشجر.. والأرض ويقلبها رأسا على عقب.

يصف حسين من داخل خيمته: ” قعدت أنا والمرة جنب بعض وولادنا بحضنا وحاطين فوقنا كل البطانيات يلي عنا.. وكل ماسمع صوت برا نفكرو أصوات قصف ومدافع، ومانشوف غير شي يلمع من فوقنا”

 

كان الرعد في فضاء الكون، فوق خيمهم المنهكة يصدحُ بأعلى صوت، وأصوات بكاء الأطفال تتعالى، تأتي من الخيام المجاورة، ترقُّ لها الحجارة قبل البشر.. وأصوات الرجال بصوتِ الخوف والترصّد، تلهج إلى الله بالدعاء بأن يكشف عنهم ما هم فيه.

حتى الخيام يتعالى منها صوت انفلاتها من أوتادها، والرياح تحاول اقتلاعها بمن فيها، فجأة خرج صوت وعويل مرتفع!

يقول حسين:  أذني ترصدُ الصوت.. فإذ به جاري يقول “ساعدوني.. رح نموت رح يجرفنا السيل .. لم أتوانَ للحظة فخرجت فرأيت المنظر الأليم، خيمة جاري التي اقتلعت الرياح أوتادها، والماء اقتحم داخلها.. فأسرعت نحوها منادياً: “جيت.. يا رب”

وقدمي تنزلق في إحدى برك الطين، أخذت أولاً بحمل أولاده الصغار، وناديت له ولزوجته: الحقوني قبل ماتجي المي تشيلكم عالسريع ”

دخلت خيمتي، والأطفال كأنهم قطعة ثلج، من شدة البرودة ودخل أبويهم خلفي.. حملت عن أهلي بعضاً من البطانيات، لأغطيهم بها ”

يكمل حسين، أتساءل من يساعد الناس في المخيمات الأخرى، التي تكون في الوديان.. من يساعد الذين تنجرف خيمهم؟

ويستدرك كلامه قائلاً: الله لن ينساهم، أكيد مثل ما أنا ساعدت هاي العيلة، أكيد الله سبحانه بيبعتلهم ناس أهل نخوة و ضمير، وينهي كلامه: ” يارب أشكرك، لأنك سخرتني لأقدم المساعدة لإنسان وعيلته كانوا رح يموتوا”

 

قصة خبرية/ طارق الجاسم

المركز الصحفي السوري

عين على الواقع

Tags: الشتاء في المخيمات
Previous Post

قرار من وزارة الصناعة أدى إلى سجالات على الفيس بوك

Next Post

ليالي الشتاء القاسية أم لهيب الحياة

المقالات ذات الصلة

سوريا بين إرث التلوث وجهود التعافي من هواء ملوث إلى مبادرات تعيد إحياء المدن
فنون صحفية

سوريا بين إرث التلوث وجهود التعافي من هواء ملوث إلى مبادرات تعيد إحياء المدن

4 مارس، 2026
بعد أعوام من التغطية.. هل غادرت الحرب ذاكرة الصحفيات السوريات؟
فنون صحفية

بعد أعوام من التغطية.. هل غادرت الحرب ذاكرة الصحفيات السوريات؟

17 فبراير، 2026
سهل الغاب يخسر جاموسه: أرقام تكشف حجم الانهيار
فنون صحفية

سهل الغاب يخسر جاموسه: أرقام تكشف حجم الانهيار

31 يناير، 2026
إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم
فنون صحفية

إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم

26 يناير، 2026
إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم
فنون صحفية

إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم

23 يناير، 2026
تكريم ولاية إسطنبول للطفل السوري “أحمد حاج إبراهيم” لمساهمته في تسهيل حركة الإسعاف
أخبار السوريين في المهجر

تكريم ولاية إسطنبول للطفل السوري “أحمد حاج إبراهيم” لمساهمته في تسهيل حركة الإسعاف

14 يناير، 2026
Next Post
ليالي الشتاء القاسية أم لهيب الحياة

ليالي الشتاء القاسية أم لهيب الحياة

بانياس|| سمكة “تونا” تجاوز وزنها 100 كيلوغرام

بانياس|| سمكة “تونا” تجاوز وزنها 100 كيلوغرام، اصطادها محمد القلّاب مع اثنين من الصيادين صباح اليوم بيعت بسعر ١.٢ مليون ليرة سورية في ساحة السمك ببانياس، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها اصطياد سمكة بهذا الحجم من الساحل السوري.

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • توسعة محطة القامشلي الكهربائية ترفع ساعات التغذية وتعيد التيار لأحياء متضررة 27 أبريل، 2026
  • وفاة طفلين وإصابة شخص في 22 حريقًا شهدتها مناطق متفرقة في سوريا 27 أبريل، 2026
  • توسّع بزراعة القطن في سوريا وإنتاج متوقع يبلغ 150 ألف طن 27 أبريل، 2026
  • سيول في ريف حماة تتسبب بوفاة طفل وقطع طرق رئيسية وتحرك طارئ للدفاع المدني 27 أبريل، 2026
  • تل العقارب بريف حلب تحت تهديد الفيضانات.. واستنفار لإخلاء محتمل بسبب ارتفاع منسوب المياه 27 أبريل، 2026
  • فتح جزئي لجسر دير الزور الترابي بعد تضرره بارتفاع مياه الفرات 26 أبريل، 2026

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري