“أتمنى أن أرى بعيني مرة أخرى، وأطلب ممن أراد التكفل بعلاجنا أن يكمله للأخير”
كلمات بريئة جاءت على لسان سعاد (اسم مستعار)، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، تقطن أعالي جبال الريف المغربي، فقدت بصرها منذ أيام الدراسة في المرحلة الابتدائي، هي من أسرة تتكون من أم وأخ وأخت أخرى لم تسلم هي الثانية من العمى.
كريمة (اسم مستعار) فتاة في الخامسة والعشرين من العمر، أصيبت بالعمى هي وأختها، عندما كانتا طفلتين صغيرتين، وانقطعتا عن نور العالم، لم تستطيعا العيش بشكل عادي، فقد انقطعتا عن الدراسة وهما طفلتان، ولم تتمكنا من إتمام الدراسة ولا حتى تلقي العلاجات الضرورية.
بسبب الفقر والتهميش الذي تعانيه الأسرة، وبقيتا كذلك لفترة طويلة من الزمن، تقول أم الفتاتين: “نحن هنا فقراء جدا، مغلوب على أمرنا، أنا أيضا أستعمل الكثير من الأدوية، أحمد الله دائما وأبدا، وأرجو من المحسنين النظر في حالنا”










