شهد مخبز مدينة نوى الآلي في ريف درعا الغربي، يوم الأحد 5 تموز، حريقًا أدى إلى أضرار مادية واسعة وإصابة شخصين بحالات اختناق، في حين استمرت عمليات إنتاج الخبز دون انقطاع، بحسب ما أفادت به وكالة “سانا”
وأوضح معاون مدير فرع المؤسسة السورية للمخابز في درعا، خليل الحسن، أن الحريق لم يتسبب بإخراج المخبز من الخدمة، مشيراً إلى أن الورشات الفنية بدأت فورًا بأعمال إزالة آثار الحريق واستبدال الشوادر المتضررة في غرفة التخمير النهائي، تمهيدًا لإعادة تشغيل القسم المتضرر خلال الساعات المقبلة
وبيّن الحسن أن المخبز يضم خطي إنتاج، تبلغ القدرة الإنتاجية لكل منهما 13.5 طنًا من الخبز يوميًا، لافتًا إلى أن التشغيل كان يقتصر على خط واحد عند وقوع الحريق، بينما يُستخدم الخط الآخر كخط احتياطي خلال أعمال الصيانة أو في حالات الأعطال، ما ساعد على استمرار تلبية احتياجات السكان من مادة الخبز
من جهته، أكد مدير مركز الدفاع المدني في نوى، علي محمد، أن فرق الإطفاء والإسعاف تدخلت فور تلقي البلاغ، حيث أُخمدت النيران ونُقل شخصان أصيبا بالاختناق إلى المشفى الوطني في المدينة لتلقي العلاج
وأضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سبب الحريق يعود إلى تسرب مادة المازوت من حراق الفرن، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية كبيرة وأدى إلى توقف أحد خطي الإنتاج، فيما واصل الخط الثاني العمل، ما حال دون توقف المخبز بشكل كامل
ويؤمّن مخبز نوى الآلي احتياجات مدينة نوى وعدد من البلدات المجاورة من مادة الخبز، ويعد من المخابز الرئيسية في المنطقة
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني السوري أنه تعامل، يوم الجمعة الماضي، مع 202 حريقًا في مختلف المناطق السورية، توزعت بين 13 حريقًا في الحقول والمحاصيل الزراعية، و189 حريقًا في المنازل والمنشآت التجارية والأعشاب والأشجار ومكبات النفايات والأسلاك الكهربائية
وأوضح الدفاع المدني أن تلك الحرائق أسفرت عن إصابة مدني واحد تلقى الإسعافات الأولية في موقع الحادث، بينما اقتصرت بقية الأضرار على الخسائر المادية








