• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home فنون صحفية قصص خبرية

مدينة الحب والحرب..

29 سبتمبر، 2021
in قصص خبرية
0
مدينة الحب والحرب..

مازلت أذكر تفاصيل لقائنا الأول.. كنت منهمكةً بإسعاف الجرحى في مشفىً ميداني بحلب، كان ذلك في أيلول من عام ٢٠١٢ مع بدايات تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب من سطوة النظام وشبيحته.

بهذه الكلمات بدأت سلمى ( اسم مستعار) تروي لنا قصتها حين التقت للمرة الأولى بزوجها ثائر (اسم مستعار)، تكمل سلمى تختلجها مشاعر مختلطة بين سعادةٍ غامرة وألم يعتصر قلبها فتقول:

“كانت الغرفة ممتلئةً بالجرحى نحاول تضميد جراح هذا وإيقاف نزف ذاك، وإخراج شظايا متناثرة من جسد آخر، عندما أدخلوا مصاباً في حالةٍ خطرة.. الدماء تغطيه من كل جانب.
سارعتُ بإخراج شظيةٍ كبيرةٍ اخترقت كتفه، وقمت بمساعدة الطبيب المسعف بإيقاف النزف وخياط الأوردة وإغلاق الجرح الخطِر، ثم أكملت تنظيف وتضميد باقي جراحه المتناثرة على بقية جسده”.

بعد ساعاتٍ استيقظ ثائر من غيبوبته ليفتح عينيه، وأول ما رأى أمامه وجه سلمى، كانت تلك اللحظة بداية قصة حب جمعتهما، دون سابق إنذار، كما تقول سلمى.

لم تمضِ أيام حتى تعافى ثائر وتخرّج من المشفى، ليمسك بسلاحه ويعود إلى جبهات القتال، وصورة سلمى لاتفارق خياله.

تخبرنا سلمى كيف كان يختلق الحجج كل فترةٍ ليأتي إلى المشفى الميداني ليراها، حتى أنه أصبح يتمنى أن يصاب من جديد ليسعف إلى المشفى وتهتمّ به سلمى وتداويه.

مرت الشهور وهما على هذا الحال، وبراعم الحب بينهما تكبر لتزهر وتتوّج بعدها بزواجهما، لم تكن حفلة زواجهما عادية، بل استثنائية لدرجة أن قصتهما أصبحت حلم كل ثائرٍ من أصدقائه.

زُفّ العروسان في ساحة المشفى لترتدي سلمى معطفها الطبي الأبيض، ويرتدي ثائر بدلته العسكرية، على أنغام الأناشيد الثورية.

مضت سنوات وحبهما يكبر مع أحلامهما بالنصر وتحرير سوريا من نظام الأسد المجرم، وكلٌّ منهما في ميدانه يقدّم ويضحّي ويكمل ما أقسم عليه في الاستمرار حتى تحقيق أهداف الثورة أو الموت دونها.

أنجبت سلمى طفلين، بنت وولد، ولم يثنيها ذلك عن الاستمرار في العمل الطبي والإسعاف، كانت سعيدةً لحدّ لم تكن تشعر به بالخوف من القصف والتصعيد بكل أنواع الأسلحة من قبل قوات النظام على المدنيين في حلب، تقول سلمى: “كان وجود ثائر بقربي يشعرني بالقوة والأمان، لم أكن أخشى القصف، لكنني كنت أتحرّق خوفاً وقلقاً كلما خرج ثائر لصدّ اقتحامٍ، أو تنفيذ مهمة عسكرية، ولايهدأ لي بال حتى يعود سالماً إلى المنزل”.

إلى أن جاء ذاك اليوم الحزين.. حين مرّ ثائر بزوجته سلمى وهي بالمشفى ليودعها ويخبرها أنه ذاهب لصدّ هجوم كبير لقوات النظام على جبهة الكاستيلو، فقد خيم شبح إحكام الحصار على مدينة حلب واشتدّ القصف الهستيري على الأحياء الآمنة، قبّل جبينها وأوصاها بالأولاد “على غير العادة” وغادر.

تصف سلمى تلك اللحظات والحرقة تخنق صدرها لترتجم دموعا تغرق وجنتيها الورديتين، فلا أصعب على المحب من لحظات الوداع الغامض، المثقل بألف سؤال وحيرة، ياترى هل سيعود سالما، وهل سنتناول طعام العشاء معاً كما كل ليلة، ويقبل طفليه قبل أن يناما، ونغفو على وسادتنا معاً.
لم تستطع سلمى يومها الذهاب إلى المنزل فالإصابات كثيرة والمشفى ممتلئ بالجرحى، مرت الساعات ولم يعد ثائر بعد، ولاحيلة لها سوى الدموع والدعاء، وهي تؤدي واجبها في إسعاف الجرحى.

بعد ساعات توقف القصف وهدأت سيارات الإسعاف، توسّد المسعفون أروقة المشفى خائري القوى بعد يومٍ دامٍ، لمحت سلمى بأول الرواق صديق زوجها متقدماً نحوها، ليخبرها أصعب عبارةٍ سمعتها في حياتها.. ثائر استشهد.

“يا إله السموات والأرض، أحقاً مات ثائر، أحقاً لم أعد أراه، من سيملأ المنزل ضجيجاً باللعب مع أبنائه، من سيحميني عندما تسقط القذائف وأشعر بالذعر، ماحياتي بدون ثائر، ماقيمة وجودي بدونه” لتسقط مغشياً عليها.

سلمى الآن في الشمال السوري، في ريف إدلب ، بعد أن كابدت ماكابدته من مشقة الحصارٍ والتهجير عن مدينة الحب حلب، كما وصفتها، تناضل لتكمل حلم زوجها بالاستمرار في هذه الثورة المباركة، تعمل في إحدى المراكز الطبية، تنتظر إحدى الأملين، إما النصر الذي طالما حلم به ثائر معها، وإما الشهادة لتلتقيه في الجنة.

أمثال سلمى وثائر كثيرون في هذه الحرب الطاحنة، فلم تبق عائلة في سوريا إلا واكتوت بنار الفقد والألم والفراق، فمتى ينفض السوريون الآلام عن قلوبهم ويكملوا حياتهم بحب وسلام..

قصة خبرية / إيمان عمر هاشم
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

Tags: الحب والحربالنظاممدينة حلب
Previous Post

وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين بحريق في أحد أسواق العاصمة دمشق

Next Post

المقالات ذات الصلة

سوريا بين إرث التلوث وجهود التعافي من هواء ملوث إلى مبادرات تعيد إحياء المدن
فنون صحفية

سوريا بين إرث التلوث وجهود التعافي من هواء ملوث إلى مبادرات تعيد إحياء المدن

4 مارس، 2026
بعد أعوام من التغطية.. هل غادرت الحرب ذاكرة الصحفيات السوريات؟
فنون صحفية

بعد أعوام من التغطية.. هل غادرت الحرب ذاكرة الصحفيات السوريات؟

17 فبراير، 2026
سهل الغاب يخسر جاموسه: أرقام تكشف حجم الانهيار
فنون صحفية

سهل الغاب يخسر جاموسه: أرقام تكشف حجم الانهيار

31 يناير، 2026
إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم
فنون صحفية

إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم

26 يناير، 2026
إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم
فنون صحفية

إغلاق مدارس مخيمات الشمال.. مشقّة مضاعفة تدفع طلاباً إلى ترك التعليم

23 يناير، 2026
تكريم ولاية إسطنبول للطفل السوري “أحمد حاج إبراهيم” لمساهمته في تسهيل حركة الإسعاف
أخبار السوريين في المهجر

تكريم ولاية إسطنبول للطفل السوري “أحمد حاج إبراهيم” لمساهمته في تسهيل حركة الإسعاف

14 يناير، 2026
Next Post

اقترب الشتاء فهل تتجدد معاناة السوريين معه؟

اقترب الشتاء فهل تتجدد معاناة السوريين معه؟

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • توسعة محطة القامشلي الكهربائية ترفع ساعات التغذية وتعيد التيار لأحياء متضررة 27 أبريل، 2026
  • وفاة طفلين وإصابة شخص في 22 حريقًا شهدتها مناطق متفرقة في سوريا 27 أبريل، 2026
  • توسّع بزراعة القطن في سوريا وإنتاج متوقع يبلغ 150 ألف طن 27 أبريل، 2026
  • سيول في ريف حماة تتسبب بوفاة طفل وقطع طرق رئيسية وتحرك طارئ للدفاع المدني 27 أبريل، 2026
  • تل العقارب بريف حلب تحت تهديد الفيضانات.. واستنفار لإخلاء محتمل بسبب ارتفاع منسوب المياه 27 أبريل، 2026
  • فتح جزئي لجسر دير الزور الترابي بعد تضرره بارتفاع مياه الفرات 26 أبريل، 2026

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري