أطلق المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان “كينيث روث” اليوم الأحد، سلسلة من التغريدات، وقرن بعضها بروابط لمواد في الصحف العالمية، تشير إلى المآزق والانتهاكات التي ترتكبها الأنظمة القمعيّة والمستبدّة، في كلّ من روسيا والصين وإيران.
وجاء في أولى تغريداته “إنها لحظة سيئة للحكام المستبدين، الإيرانيون يحتجون على انتهاكات الشرطة “الأخلاقية” والروس يحتجون على التجنيد في غزو بوتين لجرائم الحرب والغضب الصيني في ظل عمليات الإغلاق، ومشكة المسلمين”
ورفد تغريدته، بمقال نشرتها نيويورك تايمز، أشارت فيها لتحديثات الحرب الأوكرانية، والقرارات الروسية الجديدة، بشأن ملاحقة الرجال الفارين من قانون التعبئة، ونيّة روسيا إصدار حزمة قرارات جديدة تتعلق بهذا الموضوع، أسوة بقرارات صدرت البارحة، كمنح الجنسية للمقاتلين الأجانب والاستسلام الطوعي.
في تغريدة أخرى “إذا أرغمت روسيا الأسرى الأوكران، على القتال فإن ذلك يشير إلى انتهاك اتفاقية جنيف، بشؤون الاسرى”
وأشار لشبكة “ڤاو نيوز” حيث نشرت مقال تتحدث فيه، عن إجبار وزارة الدفاع الروسية، الأسرى الأوكران للقتال بصفوفهم ضد كييف.
وقالت المجلة، إن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للتو بتعيين نائب جديد لوزير الدفاع للشؤون اللوجستية العقيد “ميخائيل ميزينتسيف” الذي أُطلق عليه لقب “جزار ماريوبول” بسبب الفظائع التي أشرف عليها هناك.
وبدأ المحتلون الروس في جمع الرجال للقتال بينما يجبرون السكان أيضًا على التصويت في استفتاء وهمي على الانضمام إلى روسيا.
وتمّ منع جميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا من المغادرة وأمروا بالحضور للخدمة العسكرية ، وفقًا لشهود ومسؤولين أوكرانيين.
سميث سلسة تغريداته بالحديث عن الاضطهاد الذي تمارسه، بكين، ضد المسلمين في شينجيانغ ، “تم هدم العديد من المساجد أو إغلاقها.
ونالت إيران حصتها من سلسلة التغريدات “ان تنوع المحتجين يعكس اتساع نطاق مظالم الإيرانيين من مظالم واقتاصاد فاسد إلى القمع السياسي والقيود الاجتماعية”










