أطلقت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون اليوم 4 شباط، البث الجديد لإذاعة دمشق ضمن رؤية شاملة لتحديث الخطاب الإعلامي وتعزيز حضور الإذاعة بما ينسجم مع تطلعات السوريين
وأفادت الهيئة في بيانها أن الانطلاقة جاءت بهوية سمعية وبصرية متجددة، تجمع بين الحداثة والعمق التراثي، في خطوة تهدف إلى إعادة ترسيخ مكانة إذاعة دمشق كأحد أعمدة الإعلام الوطني
وأكدت الهيئة التزامها بتقديم محتوى إذاعي مهني ومتوازن، يعتمد بنية إعلامية متطورة قادرة على مواكبة التحولات، وتلبية اهتمامات الجمهور، بما يعزز ثقة المستمع ويعيد للإذاعة دورها الريادي على المستوى العربي
وبيّنت أن البث الجديد يشمل الإرسال الإذاعي والرقمي عبر التردد 95 في مدينة دمشق، مدعومًا بدورة برامجية موسعة تتجاوز 100 برنامج، صُممت لتلامس مختلف شرائح المجتمع
وتتنوع المواد البرامجية بين السياسة والاقتصاد والثقافة والدين والرياضة والشأن الاجتماعي، إلى جانب أعمال درامية إذاعية يؤديها فنانون سوريون، تحمل رسائل إنسانية وأسرية تعكس الواقع الاجتماعي وتحترم خصوصيته
وفي إطار تعزيز الحضور الرقمي، أشارت الهيئة إلى أن المنصات الإلكترونية لإذاعة دمشق ستوفر البث المباشر وكامل الخريطة البرامجية، إضافة إلى محتوى تحليلي وثقافي مكتوب، إلى جانب البث الفضائي عبر القمر الصناعي نايلسات لضمان وصول الإذاعة إلى جمهور أوسع داخل البلاد وخارجها
وفي سياق متصل، كانت الهيئة قد أعلنت في الثاني من شباط عن إنجاز مشروع رقمنة أرشيف إذاعة دمشق، في خطوة تهدف إلى حفظ الإرث السمعي للإعلام السوري وصيانته، تمهيدًا لانطلاقة الإذاعة بحلتها الجديدة










