قضى طفل وأصيب ثلاثة مدنيين، يوم الأحد 24 أيار، جراء انفجار من مخلفات الحرب في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا، في استمرار للحوادث الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في المنطقة
وأوضح مراسل “تلفزيون سوريا” أن الطفل تيم أنس القادري توفي متأثراً بإصابته، بينما تعرض ثلاثة آخرون لجروح متفاوتة عقب انفجار جسم متفجر في الحي الجنوبي من البلدة، حيث نُقل المصابون إلى مركز طبي قريب لتلقي العلاج
وتأتي الحادثة بعد أيام من انفجار داخل منزل في بلدة إبطع، أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، في منزل يعود لأحد العاملين بجمع الخردة، وفق مصادر محلية
ولا تزال مخلفات الحرب تشكل خطرًا كبيرًا على السكان في سوريا، ولا سيما الأطفال، مع استمرار تسجيل إصابات ووفيات بشكل شبه يومي في عدد من المحافظات
وتقدّر الأمم المتحدة أن نحو 15.4 مليون سوري معرضون لخطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، وهو ما يعادل أكثر من ثلثي السكان، في وقت تسجل فيه البلاد ما يقارب 150 ضحية شهريًا نتيجة هذه المخلفات
وفي سياق الجهود الرامية للحد من هذه المخاطر، أعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق، تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 جسم متفجر منذ مطلع عام 2026، تضمنت ألغامًا وذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الحرب
ووفق بيانات منظمة السلامة الدولية، فإن سوريا شهدت أكثر من 1050 حادثة مرتبطة بمخلفات الحرب بين كانون الأول 2024 وشباط 2026، ما أدى إلى سقوط 1891 ضحية مدنية بين قتيل وجريح، وسط تقديرات بوجود مئات آلاف الذخائر غير المنفجرة في مختلف أنحاء البلاد








