أفادت مصادر محلية بسقوط خمسة مدنيين على الأقل جراء انفجار ألغام أرضية في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق بريف حلب، نتيجة ألغام مزروعة في المنطقة
وذكرت المديرية في بيان لها أن قوات قسد تفرض منذ عدة أيام حصارًا مشددًا على عدد من قرى منطقة عين العرب في الريف الشرقي لمحافظة حلب، حيث أغلقت الطرق الرئيسية ومنعت حركة المدنيين، إضافة إلى حظر دخول المساعدات الإنسانية، ما تسبب بتدهور حاد في الأوضاع المعيشية ومحاصرة عشرات الآلاف من السكان
وأوضح البيان أن الحصار يشمل قرى القبة والجعدة ومغارة والسمعوات وجقل ويران وتل أحمر والحمداش وزر كوتك وتل العبر والمصلحة، مشيرًا إلى أن اللجنة المركزية لاستجابة حلب اضطرت، في ظل هذه الظروف، إلى استخدام قوارب صغيرة لعبور نهر الفرات ونقل مادة الخبز، بعد قطع مسافات طويلة، لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للأهالي
من جهتها، أشارت مصادر أميركية إلى خروج مئات المدنيين عبر معبر نور علي، عقب تجهيز مراكز إيواء في مدينتي صرين وحلب، لافتة إلى أن اللجنة المركزية لاستجابة حلب، وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، سيرت قافلة إنسانية محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والإغاثية باتجاه منطقة عين العرب
وكانت اللجنة قد أعلنت، أن معبر نور علي شهد خروج المئات من المواطنين بعد تجهيز عدد من مراكز الإيواء في صرين ومدينة حلب، رغم العراقيل التي تضعها “قسد” أمام خروج المدنيين إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، من خلال زرع الألغام على الطرقات، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف السكان في المنطقة










