ولد غانم المفتاح بحياة استثنائية، وافتتح
رغم هذه التحذيرات أصر والده أن يكون “ساقه اليسرى” ووالدته ” ساقه اليمنى” وفق ما قالوا ونقل الغانم.
يتسبب مرضه المسمى متلازمة الانحدار الذيلي بتدخلات طبية روتينية وجراحية مكثفة تشمل أسفل الظهر
والأطراف والجهاز التناسلي والهضمي دون وجود سبب واضح لهذا المرض.
وبعد ولادته أصيب الغانم بهذا المرض ولكنه رفض العيش على كرسي متحرك وبدأ يمشي على يديه لأنه
يعتقد أنه يجب أن يستفيد من كل ما ينعم به بدلًا من التركيز على ما لا يملكه.
نقطة البداية لرحلة أكاديمية ملهمة وقهر العقبات
التحق الغانم بالمدرسة على الرغم مما عاناه من تنمر ومضايقة من زملائه وشجعته والدته على إكمال تعليمه،
واقترحت عليه مواجهة الأمر والتحدث لزملائه في الفصل وتعليمهم حالته ورفع الوعي لديهم بهذه الإعاقة.
فزادت ثقته بنفسه وتمتع بشخصية ذكية، فتخصص في العلوم السياسية لأن يصبح دبلوماسيًا فأصبح له
تبقى قصة الشاب غانم المفتاح ملهمة واستثنائية لكل الشباب العربي والعالمي ، وخلال افتتاح مونديال قطر
زاد تعرف الملايين على الغانم ومرضه الذي لم يمنعه من النجاح في حياته وتحقيق ما يطمح له، فالإعاقة لا تكون
جسمية بقدر ما هي عقلية وفي طريقة التفكير والتعامل مع صعوبات الحياة وعقباتها.











Having read this I believed it was rather enlightening.
I appreciate you finding the time and energy to put this information together.
I once again find myself spending way too much time both reading and commenting.
But so what, it was still worthwhile!
There’s definately a great deal to know about this topic.
I love all the points you made.
Everything is very open with a very clear explanation of the issues.
It was truly informative. Your website is very
helpful. Thanks for sharing!