والمملكة المتحدة وأوزبكستان بين 2019 و2022 نجحوا في استعادة رعاياهم على الرغم من احتجازهم بظروف صعبة للغاية.
أضافت المنظمة أن العديد من الأطفال يتأقلمون بشكل جيد ويؤدون الاندماج بسلاسة ويتمتعون
بمجموعة واسعة من الأنشطة مع أقرانهم مثل كرة القدم والتزلج وركوب الدراجات والرقص داعيةً الحكومات لإزالة جميع العقبات التي تعترض إعادتهم.
الجدير ذكره أنّ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أدان مقتل فتاتين مصريتين
في مخيم الهول للنازحين شمال شرق سوريا في 18 من تشرين الثاني – نوفمبر
ودعا المجتمع الدولي وكذلك التي تسيطر على المنطقة إلى مضاعفة
الجهود لضمان حماية الآلاف من النساء والأطفال المحتجزين في المخيمات وفق news.un










