أدى الارتفاع الحاد في أسعار المازوت المخصص للأفران السياحية إلى توقف عدد من الأفران عن العمل في مدينتي الحسكة والقامشلي، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على أسعار الخبز السياحي وتوفّره في الأسواق
وشهدت الحسكة اليوم الاثنين 4 أيار، إغلاق أكثر من عشرة أفران سياحية بعد رفع سعر المازوت إلى 0.55 سنتًا لليتر، أي ما يعادل نحو 7500 ليرة سورية، مقارنة بالسعر السابق البالغ 2050 ليرة، ما تسبب بزيادة كبيرة في تكاليف الإنتاج
كما توقفت عدة أفران في مدينة القامشلي أمس الأحد 3 أيار، عن إنتاج الخبز السياحي نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، بالتزامن مع صعود أسعار المواد الأساسية المستخدمة في صناعة الخبز
وأوضح أحد أصحاب الأفران في الحسكة أن الأعباء التشغيلية لم تعد تقتصر على المحروقات فقط، بل شملت أيضًا المواد الأولية، مشيرًا إلى ارتفاع سعر كرتونة الخميرة من 22 إلى 28 دولارًا، إضافة إلى زيادة سعر طرد الأكياس زنة 20 كيلوغرامًا من 30 إلى 45 دولارًا
وبيّن أن تكلفة الإنتاج الحالية تفرض رفع سعر ربطة الخبز السياحي إلى أكثر من 5000 ليرة سورية حتى تتمكن الأفران من تغطية نفقاتها، بعدما كانت تباع بنحو 3000 ليرة، محذرًا من أن ضعف القدرة الشرائية لدى السكان قد يؤدي إلى انخفاض الطلب في حال زيادة الأسعار
وأشار إلى أن استمرار توقف الأفران يهدد مصادر رزق العديد من العمال الذين يعتمدون على هذا القطاع، لافتًا إلى أن أصحاب الأفران ينتظرون نتائج دراسة من الاتحاد المختص لوضع تسعيرة جديدة تراعي تكاليف الإنتاج وأوضاع المواطنين المعيشية
وبحسب ما أوردته الإخبارية، فإن أصحاب الأفران دعوا إلى إيجاد حلول عاجلة تحد من ارتفاع تكاليف التشغيل، تجنبًا لتوسع أزمة توقف الأفران خلال الفترة المقبلة








