شهد معبر ربيعة – اليعربية الحدودي، اليوم الأحد 3 أيار، دخول أولى قوافل الصهاريج المحمّلة بالفيول إلى الأراضي السورية قادمة من العراق، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات اقتصادية جديدة بين بغداد ودمشق، وسط متغيرات إقليمية أثّرت على مسارات نقل الطاقة في المنطقة
وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي عبور عدد من الشاحنات المحمّلة بالمشتقات النفطية إلى داخل الأراضي السورية عبر المعبر الواقع في محافظة الحسكة، بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن بدء نقل النفط الخام العراقي نحو سوريا عبر المنفذ ذاته
وذكرت وسائل إعلام، من بينها قناة الجزيرة، أن القوافل تمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون النفطي بين البلدين، في إطار اتفاق يهدف إلى تصدير المشتقات النفطية العراقية عبر الأراضي السورية باتجاه الأسواق العالمية، ولا سيما عبر البحر المتوسط
ويأتي هذا التحرك في ظل تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، بعد تأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز نتيجة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، الأمر الذي دفع عددًا من الدول إلى البحث عن مسارات بديلة لضمان استمرار تدفق الطاقة
وفي سياق متصل، أوضحت هيئة المنافذ والجمارك السورية أن إعادة افتتاح معبر اليعربية ستسهم في تسهيل عمليات نقل النفط العراقي عبر سوريا نحو موانئ البحر المتوسط، إضافة إلى تنشيط الحركة التجارية وحركة الترانزيت بين البلدين
وقال رئيس قسم العلاقات العامة في الهيئة عبد الهادي حاصود، في تصريحات لـ”تلفزيون سوريا”، إن افتتاح المعبر يشكل خطوة مهمة لتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري بين دمشق وبغداد، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل العمل على تأهيل بقية المنافذ الحدودية والطرق المرتبطة بها، بهدف تطويرها كممرات اقتصادية استراتيجية تخدم مصالح البلدين









This is really interesting, You’re a very skilled blogger. I’ve joined your feed and look forward to seeking more of your magnificent post. Also, I’ve shared your site in my social networks!
Very informative and easy to understand.
Very informative and easy to understand.