غادرت القافلة الثانية من مخيم الروج في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا يوم الثلاثاء 5 آذار، باتجاه عدة محافظات سورية، ضمن خطوات متواصلة لإفراغ المخيم وإعادة توزيع قاطنيه
وذكرت شبكة “دير الزور 24” المحلية أن العائلات التي شملتها القافلة توجّهت إلى محافظات دير الزور ودمشق وحمص، في إطار خطة تنفذها الحكومة السورية بالتنسيق مع “الإدارة الذاتية” لإغلاق المخيمات الواقعة في مناطق شمال شرقي البلاد
وتشمل هذه الخطة إعادة السوريين إلى مناطقهم الأصلية، إلى جانب التنسيق مع الجهات الدولية لإعادة العراقيين إلى بلادهم، والعمل على استعادة الدول الأجنبية لرعاياها الموجودين داخل المخيمات
وبحسب تصريحات سابقة للإدارة الذاتية، يضم مخيم الروج أكثر من 2200 شخص ينحدرون من نحو 42 دولة، بينهم أفراد من عائلات عناصر تابعين “لتنظيم الدولة”، وسط ترتيبات مستمرة لمعالجة أوضاع المقيمين فيه
وتزامنت هذه التحركات مع عمليات إجلاء سابقة شهدها المخيم، إضافة إلى مغادرة عدد من العائلات الأجنبية، من بينها عائلات أسترالية نُقلت مؤخرًا إلى دمشق تمهيدًا لعودتها إلى بلادها، عبر ترتيبات خاصة أثارت نقاشًا سياسيًا وأمنيًا داخل أستراليا
وفي المقابل، تتصاعد التحذيرات الدولية بشأن تداعيات تفكيك مخيمي الهول وروج، حيث أشارت تقارير إعلامية، من بينها تقرير لصحيفة “الغارديان”، إلى تسجيل حالات فرار لبعض المحتجزين خلال عمليات الإخلاء، وسط غموض يحيط بمصير آلاف النساء والأطفال الذين أمضوا سنوات داخل تلك المخيمات








