من أقصى الجنوبِ، إلى شمال الوطن، هجراتٌ وشتات، ومآسٍ وخيبات، تكمن في قلب أبي عباس، الذي ماتبقى من أمتعته، وضعها على كتفه.
يقول أبو عباس: “هُجِّرنا قسراً من ريف حماة إلى الريف الجنوبي لإدلب، لتتبعنا آلة القتل التي لاترحم، ونكمل مسيرة الهجرة نحو إدلب المدينة حيث مخيمات اللجوء، واليوم هجرتنا الظروف، وضمير العالم النائم، هجروني هجرتي الرابعة”.
أغلقت الأبواب بوجه أبو عباس وبوجوه سكان مخيمات الشمال، فالمطر والطين ينهال عليهم من كل جانب، يجرف ما كان يأويهم، ويزيل الغطاء الساتر لهم، لتنزل بهم أوضاع مأساوية، عسى ولعل أن يتطلع العالم بأسره نحو معاناةٍ أرقتهم طوال سنوات الهجرة، لكن كما يقول أبو عباس “لايؤلم الجرح إلا من به ألم”.
اقرأ أيضاً:Tags: شمال غرب سوريامخيمات النزوحنازحون سوريون










