إنّه زمن الكورونا وفيه یزداد الشوق للأحبة والأصدقاء، فما بالك بمن ھم وراء البحار, كذلك كان ﷴ-اسمٌ مستعارٌ- الذي یشارف الاربعین من عمره‘ أبٌ لثلاث بناتٍ، یعیش في فرنسا مع أسرتھ الصغیرة، لم تكن كارثة الكورونا سھلةً عليه، وقد قرر العودة لوطنه المغرب بمجرّد فتح الحدود مباشرة، فقد بلغ منھ الشوق مبلغھ, وبینما ھو یفكر ھاتفھ أخوه قائلاً










