تحت عمود خيمتها صادفتها، تجاعيد وجهها يصف كثيراً من المعاناة والتعب التي مرت بها خلال أعوامها السبعين، وضحكتها العريضة تبعث الأمل في نفوس من يراها.
تحت عمود خيمتها صادفتها، تجاعيد وجهها يصف كثيراً من المعاناة والتعب التي مرت بها خلال أعوامها السبعين، وضحكتها العريضة تبعث الأمل في نفوس من يراها.
مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لكل إنسان بسوريا صار قصه وحكايه