أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في بيان نشره في 19 تموز (يوليو)، أن المساعدات الشهرية التي يقدمها لأكثر من 100 ألف لاجئ سوري مقيم في الأردن ستنخفض اعتبارًا من الأول من آب (أغسطس) بسبب نقص التمويل ، لكنه لم يفعل ذلك ، و أكد وزير الخارجية الأردني في وقت سابق أن ضمان عودة السوريين إلى بلادهم هو “المسألة ذات الأولوية في الأردن”.
صرح سوريون يعيشون في الأردن التقت معهم وكالة الأناضول التركية ” قرار الوكالات الأممية بقطع المساعدات جاء لإجبارهم على العودة إلى بلادهم” ، وقال منير الخطيب (60 عامًا) للوكالة “كنا نعيش بقسائم مساعدات من برنامج الغذاء العالمي، لكننا الآن تركنا دون مساعدة و لا أستبعد أن يكون لتعليق المساعدات علاقة بفكرة إبعادنا، بعض السوريين عادوا ممن ليس لديهم مشاكل مع النظام و غير معارضين له، أما (المحسوب على المعارضة) ” لن يعودوا أبدًا، لأنه سيكون مصيرهم الهلاك إذا عادوا “.
وأكد خطيب للوكالة أنه لا يمكن لهم البقاء على قيد الحياة دون مساعدة، قائلاً: “على سبيل المثال، لدي مرض في القلب والأوعية الدموية ، وأصرف المساعدات المالية من فاعلي الخير للعلاج”.










