نفى “فراس الخالدي” منسق منصة القاهرة يوم أمس الخميس 18 شباط/فبراير، تقديم أية وثيقة تقترح تشكيل مجلس عسكري مشترك لإدارة سوريا.
وفي حديثه مع وكالة “سبونتيك” الروسية، نفى الخالدي قطعاً تقديم وثيقة مشتركة مع منصة موسكو حول تشكيل المجلس العسكري، قائلاً “لم نذهب بزيارة مشتركة مع منصة موسكو إلى روسيا، ولا توجد أي ورقة مشتركة إلا ضمن سقف هيئة التفاوض السورية التي بها كافة مكونات المعارضة”.
أضاف الخالدي في حديثه أن أية ورقة تخرج خارج توافقات المعارضة وخارج القرار 2254 لم نقدمها، وأننا لم نقم بالثورة لجلب مجلس عسكري، بل قمنا بها لتطبيق حكم ديمقراطي تعددي يحافظ على المواطنة.
في السياق ذاته، نشرت صحيفة الشرق الأوسط في العاشر من شباط/فبراير الجاري، أنها حصلت على نسخة من وثيقة قدمها معارضون من منصتي موسكو والقاهرة لتنفيذ القرار 2254 من ضمنها تشكيل مجلس عسكري خلال مرحلة انتقالية.
يذكر أن الفنان المعارض “جمال سليمان” قال يوم الجمعة الفائت 12 شباط/فبراير الجاري، أنه صاحب فكرة المجلس العسكري للحكم الانتقالي في سوريا.
بحسب ما نشر سليمان عبر صفحته في فيسبوك، أنه طرح الفكرة بصفته الرسمية وليس تمثيلاً عن منصة موسكو، وذلك كصيغة بديلة للحكم الانتقالي الواردة في وثيقة جنيف.
أضاف سليمان أنه قدم الاقتراح شفوياً، بعدما قدمها خلال اجتماع مع الروس في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، وأن هناك من وافقه الرأي ووجده صائباً، لكنه لم ينضج بعد قائلاً إنها فكرة صائبة وستحظى بقبول الشعب السوري.
في سياق متصل، نفى قدري جميل رئيس منصة موسكو في العاشر من شباط/فبراير الجاري، قبل يومين من تصريح سليمان مطالبته موسكو بتشكيل مجلس عسكري يضم ضباط من المعارضة والموالاة، مستغرباً توقيت بث تلك الشائعات ومحتواها.










