بإعلان رسمي، أعلن مظلوم عبدي، قائد “تنظيم قسد”، بدء عملية سحب لعناصره من مناطق التماس شرقي محافظة حلب، اعتبارًا من السابعة من صباح اليوم
وأوضح عبدي، عبر منصة “إكس”، أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لدعوات من دول صديقة ووسطاء، وستشمل إعادة تموضع القوات باتجاه مناطق شرق نهر الفرات، ووصف القرار بأنه يندرج ضمن عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود ما يُعرف باتفاقية العاشر من آذار، وفي إطار الجهود الرامية لتهيئة ظروف الاستقرار
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من وصول تعزيزات للجيش العربي السوري إلى نقاط الانتشار في منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، وذلك في الثالث عشر من كانون الثاني الجاري
وأفاد مصدر عسكري سوري آنذاك بأن هذه التعزيزات جاءت ردًا على تحركات قامت بها “قسد”، شملت حسب المصدر استقدام مجاميع مسلحة تابعة لتنظيم “PKK” وفلول من التنظيمات الإرهابية الأخرى إلى المحور ذاته
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في ذلك الوقت أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام “قسد” بدفع مجاميع مسلحة مجهولة الهوية، مع عتاد متوسط وثقيل، باتجاه جبهة دير حافر، وأشارت الهيئة إلى أنه لم يتم آنذاك التحقق بشكل كامل من طبيعة تلك الحشود والغرض منها
على ضوء هذه التطورات المتلاحقة، أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها قد رفعت من حالة استنفار قواتها المنتشرة على الخط شرق حلب، مع تعزيز نقاط الانتشار، وأكدت الهيئة جاهزيتها التامة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة لضمان أمن المنطقة وحماية المدنيين









