عندما اندلعت أولى شرارات الثورة ضد نظام الأسد في سوريا لم يكن الكثيرون يتوقعون أن تتحول البلاد إلى أتون مستعر، وأن تمتد النيران لتستمر على مدى سنين.
ومع مرور الوقت، لم تقع سوريا في جحيم حرب دامية لا هوادة فيها فحسب، بل إنها تحولت إلى مسرح لتنافس وصراع العديد من القوى الإقلبيمية والعالمية.
أدى سير الأحداث إلى فتح الكثير من الجبهات، وإلى حدوث فوضى لم يعد يتضح معها من يقف إلى جانب من، أو من يجابه من.
عندما نزل الناس إلى الشوارع في سوريا مع موجة الربيع العربي كان هناك جبهة واحدة، تواجه فيها نظام الأسد والمعارضة. ولم يمض وقت طويل حتى تعددت المجموعات المعارضة وفتحت جبهات جديدة، وأخذت القوى الخارجية مكانها وراء الستار..
وبينما كانت المعارضة تقاتل النظام ظهر تنظيم داعش ومعه فُتحت جبهة جديدة. أمسكت القوى الإقليمية والعالمية بزمام المبادرة عبر “حرب بالوكالة”.
بعد تلقي داعش ضربة قاضية واصل النظام السوري وداعميه من الخارج الحرب على عدة جبهات مع المجموعات الراديكالية كالنصرة.
أولويات، ومن بعدها غصن الزيتون. يكافحفي سوريا، بهدف حماية أمن بلاده.







