في مخيّمات الشّمال، يكتظُّ المكان بالنّازحين، وتلقي الحياة بثقلها على أولئك المُتعبين من الحرب والتّهجير والفقر، وينيخُ عليهم البؤسُ بِكَلْكَلِهِ، ويَجْثُم فوق صدورهم، فتزادُ معاناتهم معاناةً، وتزدادُ فاقَتُهم فاقة.
هناك يقطن أكثر من مليوني نازحٍ ومهجّر، بعضهم بات في العراء لأيام وليالٍ؛ يفترش التراب ويلتحف السماء، وآخرون حالفهم الحظُّ قليلا فاتّخذوا من أشجار الزّيتون ملاذا، أمّا الأوفر حظّاً فقد حصلوا على خيمة في إحدى المخيّمات المترامية الأطراف هنا وهناك في الشمال السّوري.
يعاني النازحون صيفا من حرّ الشمس التي تكوي الوجوه وتُلهب القلوب والصّدور، وشتاء من برودة الطّقس، وكثرة الأمطار وقلّة الحيلة.
اقرأ أيضاً:Tags: الأطفالالمرأةشمال غرب سورياكبار السنمحافظة ادلبمخيمات النزوحنازحون سوريون










