الأمم المتحدة تحذر من “حمام دم” في سوريا

حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن القتال في شمال غرب سوريا قد “ينتهي بحمام دم”، وكررت دعوتها لوقف إطلاق النار، بينما نفت موسكو تقارير عن نزوح جماعي للمدنيين نتيجة هجوم للحكومة السورية، بدعم روسي في المنطقة.

وقال ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال إفادة صحفية من جنيف، إن الأطفال يشكلون نحو 60 في المئة من 900 ألف شخص نزحوا وتقطعت بهم السبل في مساحة آخذة في التضاؤل.

وأضاف: “ندعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع مزيد من المعاناة، وما نخشى أن ينتهي بحمام دم”.

وتابع قائلا: “تستمر خطوط القتال الأمامية والعنف المستمر في الاقتراب من هذه المناطق المكتظة بالنازحين، مع تزايد القصف على مواقع النزوح والمناطق المجاورة لها”.

روسيا تنفي حدوث نزوح جماعي

مع ذلك، نفت وفشل مسؤولون أتراك وروس في التوصل إلى حل يوقف الاشتباكات، خلال عدة جولات من المحادثات وأدى تصاعد الموقف، الخميس، إلى مقتل جنديين تركيين ليصل إجمالي عدد القتلى الأتراك في إدلب، هذا الشهر، إلى 15 جنديا.

وقال أردوغان للصحفيين إن زعيمي فرنسا وألمانيا اقتراحا قمة رباعية مع روسيا في إسطنبول في الخامس من مارس، لكن بوتن لم يقبل الدعوة بعد. وكرر أن تركيا لن تسحب قواتها من إدلب.

وأضاف أردوغان أن تركيا تواصل العمل على بناء مساكن للمهاجرين السوريين في “منطقة آمنة” بعمق 30 إلى 35 كيلومترا داخل سوريا، على امتداد الحدود مع تركيا.

وقال الكرملين، في وقت سابق الجمعة، إنه يناقش إمكانية عقد القمة التي تحدث عنها أردوغان مع تركيا وفرنسا وألمانيا.

 

نقلا عن سكاي نيوز عربية

Next Post

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist