ويهدف المؤتمر، الذي يستمر على مدى يومين، إلى مناقشة واقع القطاع الصحي في سوريا واستعراض آليات دعمه خلال مرحلة التعافي، من خلال أربعة محاور رئيسية تشمل مبادرات التعافي الصحي، وتطوير المشافي والمراكز الطبية، وتعزيز البحث العلمي والتعليم الطبي، ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما يناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، وفي مقدمتها نقص الكوادر الطبية المتخصصة، والحاجة إلى تحديث البنية التحتية للمؤسسات الصحية، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، إضافة إلى تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لدعم استدامة الخدمات الصحية.

ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت تشهد فيه سوريا حراكاً متزايداً لإعادة تأهيل القطاع الصحي، من خلال مبادرات محلية ودولية تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية وتطوير المشافي التعليمية والتخصصية. كما يتزامن مع جهود حكومية لتعزيز البحث العلمي الطبي وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع، بما يسهم في بناء نظام صحي أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية.

ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بجملة من التوصيات العملية التي تركز على دعم مشاريع إعادة الإعمار الصحي، وتطوير التعليم الطبي المستمر، وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات الصحية، إلى جانب وضع رؤى مشتركة تسهم في الانتقال من مرحلة التعافي إلى مرحلة التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المناطق السورية.








