بقدم واحدة تقفز فرح قفزة تلو الأخرى، تتعثر بالأحجار والطين، تسقط ثم تنهض، متكئة على يديها الصغيرتين بعد أن بلل الوحل ثوبها الأحمر ولوث حقيبة كتبها لتكمل رحلتها الشاقة للوصول إلى المدرسة.
فرح العلي طفلة يتيمة، لم تتجاوز العاشرة من عمرها، أصيبت بقصف قوات النظام، فقدت القدرة على تحريك رجلها اليسرى ما تسبب لها بإعاقة ترهقها وتعكر عليها طفولتها.










