تتصدر نداءات الاستغاثة في
ويكمل “أبو حسين” نبدأ عملنا التاسعة صباحاً، وننتهي الرابعة مساءً، بأجر 35 ليرة يومية للعامل، أعرف صعوبة المشوار اليومي عليهن، ولكن ليس بوسعي أكثر من ذلك. وتكمل أم عبدو نخرج الثامنة من المخيم لنصل في الوقت المحدد، وأحيانا نتأخر، ننتظر أي سيارة عابرة لتحملنا معها. لديّ خمسة أطفال بين العاشرة والأربع سنوات، أتركهم برعاية زوجي العاجز، نفطر سويا قبل ان أخرج من المنزل، وعندما أعود أطبخ لهم ما تيسر، أو نأكل مما بقي من غداء يوم سابق. لوحة سريالية تجمع الفقر بالبؤس بالانتظار، يجلس “حسن أبو عبدو” ذو الأربعين عامًا وحوله خمسة أطفال، ينتظرون ما يسكت جوعهم ويجبر نفسهم بكلمة حنان من أمهم الغائبة. صمت الرجل وصفناته تنبي عن حجم الألم الذي ينخر صدره، بأن يقعد شاب وينتظر امرأته أن تعيله وتعيل أطفاله. تقاربت المعاني مع اختلاف تعابيرهم وأجمعوا، أنّ النظام الذي شردهمالأطفال:
في الخيمة
الجيران











[url=http://77pro.org/29-outlook-data-file-cannot-be-accessed-12.html]outlook data file cannot be accessed[/url]