بدوره، أبدى أحد أصحاب محال بيع الألبسة في باب العامود، أحمد دنديس، غضبه من إجراءات الاحتلال حتى داخل البلدة القديمة من القدس المحاصرة والمعزولة. ودخل أيضاً في مشادة كلامية مع جنود الاحتلال عند مدخل باب العامود المؤدي إلى القدس العتيقة، بعد أن أوقف الجنود نجله وفتشوه. ثم أطلقت بلدية الاحتلال طواقمها لمداهمة محله، ومصادرة بسطات من باعة متجولين قرب المحل رغم أعيادهم. وأضاف دنديس في حديثٍ لـ”العربي الجديد”، أنه “في القدس حين يتعلق الأمر بالمقدسيين لا تعطل دوائر الاحتلال أبداً، بل تنشط أكثر، وهو ما نلمسه على الدوام”.







