سيوفد الرئيس الأميركي وبعد أسابيع على
وأضافت المصادر، أنّ وزير الدفاع جيمس ماتيس، سيقوم بعد ذلك بزيارة إلى باكستان. وقال مسؤولون كبار أُبلغوا بالرحلتين المقبلتين، لـ”فرانس برس”، إنّ “الزيارتين تهدفان إلى نقل رسالة إلى باكستان تفيد بأنّ دعمها للجماعات الجهادية يجب أن يتوقّف”.
وتشهد العلاقات بين البلدين، توتراً منذ أن وافق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، على العملية التي قُتل خلالها زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن في أبوت آباد الباكستانية.وتشعر واشنطن بالاستياء من الدعم الذي تُتهم باكستان بتقديمه إلى بعض التنظيمات أو مجموعات مسلحة من حركة “ولم يتغيّر الوضع كثيراً، مع انتقال الرئاسة إلى ترامب الذي أكّد أنّه على باكستان تغيير سلوكها. وقال ترامب، في أغسطس/ آب الماضي: “دفعنا مليارات الدولارات إلى باكستان بينما تقوم بإيواء الإرهابيين الذين نقاتلهم”. فرانس برس







