وصل رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، إلى مدينة ، وبعد ساعات قليلة من اجتماع مغلق ضم كلا من نائبي رئيس الجمهورية، إياد علاوي وأسامة النجيفي، ورئيس الإقليم، ويندرج تحرك أطراف سياسية عراقية في بغداد، تمتلك علاقات جيدة مع مع دول الجوار، والتحرك عسكريا لاستعادة المناطق المتنازع عليها، وهو ما قد ينذر بصدام عسكري بين بغداد وأربيل.
وذكر بيان لمكتب الجبوري، أن الأخير توجه إلى أربيل صباح الأحد للقاء رئيس الإقليم.
وتأتي زيارة الجبوري بعد ساعات من اجتماع بين ونقل بيان لرئاسة أما النقطة الرابعة والأخيرة فتضمنت أن تبدأ الحوارات في مستقبل قريب، استنادا على آلية خاصة للتنسيق المستمر.
ويعد هذا الاتفاق غير ملزم بالنسبة للحكومة العراقية، التي ما زالت تصر على أن يكون إلغاء الاستفتاء شرطا لأي حوار أو حديث مع أربيل.
ووفقا لمسؤول عراقي رفيع في بغداد، فإن “رئيس الوزراء، “جلوس الأكراد للحوار دون أي اعتبار أو ذكر للاستفتاء“، وهو ما قد يعقد الأزمة.
وبيّن المسؤول ذاته، في تصريحٍ لـ“العربي الجديد“، أن “حراك نائبي الرئيس ورئيس البرلمان لا يمثل وجهة نظر الحكومة، ولم يكن بطلب منها، بل هو اجتهاد في مساع منهما لخلق فسحة تمكن الأطراف من تخفيف “.
العربي الجديد






