ونددت مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس، بالقصف “الشائن” الذي استهدف مستشفيات في الأحياء الشرقية، محذرة موسكو ودمشق من عواقب مثل هذه الأفعال.

وقالت رايس، في بيان، إن الولايات المتحدة “تدين بشدة الهجمات الرهيبة ضد منشآت طبية وعمال مساعدات إنسانية. لا عذر لهذه الأفعال الشائنة”.

وأضافت مستشارة الأمن القومي أن “النظام السوري وحلفاءه، بالأخص روسيا، مسؤولون عن العواقب الفورية وعلى المدى الطويل لهذه الأفعال”.

وأردف البيان “الولايات المتحدة تنضم مرة أخرى إلى شركائنا.. في المطالبة بوقف فوري لهذا القصف وتدعو روسيا إلى احتواء العنف وتسهيل المساعدات الإنسانية و(سبل) وصولها للشعب السوري”.

وتحذير الولايات المتحدة يأتي وسط استمرار الغارات المكثفة والقصف العنيف لحلب الشرقية حيث يعيش أكثر من 250 ألف مدني تحت الحصار والضربات المميتة.

ومنذ الثلاثاء الماضي، أسفر تصعيد الضربات عن مقتل عشرات المدنيين، ونشر عناصر الدفاع المدني، السبت، على صفحتهم على موقع فيسبوك السبت أشرطة مصورة وصورا تظهر مدى عنف القصف.

وكتب المسعفون على فيسبوك “إنه يوم كارثي في حلب المحاصرة مع قصف غير مسبوق بكل أنواع الأسلحة”، مؤكدين أنهم أحصوا انفجار “ألفي قذيفة مدفعية و250 ضربة جوية”.

وتسبب القصف أيضا في توقف كل المستشفيات في الأحياء الشرقية عن العمل، حسب ما قال مديرية صحة حلب التابعة للمعارضة ومنظمة الصحة العالمية في وقت متأخر الجمعة.

سكاي نيوز