من الأمثال العربية الشّهيرة:
يُضرَبُ هذا المثلُ عند اتّفاق العقلاء، أو عند حدوثِ وِفاقٍ وتفاهم بين المتحابّين والمتزوّجين. وله في كتب التراث قصّة شهيرة حدثت مع رجلٌ وامرأة من دُهاة العرب.
تقول القصّة:
يُحكى أنّ رجلا حكيماً من دهاة العرب يقال له “شن”، كان له شأنٌ فيما مضى، ويستمع الناس له.
رغب يوماً في الزّواج، فأراد أن تكون طباع زوجته كطباعه؛ توافقه من حيث الذكاء والحصافة، فقرر أنْ يضرب في طول البلاد وعرضها إلى أنْ يلتقي بها.
وفي يومٍ من الأيام قال في نفسه: ” والله لأطوّفنَّ حتّى أجد امرأة مثلي أتزوجها”، وراح يجوب البلدان بحثا عن شريكة حياته.










