وصل وفد من الفريق الرئاسي يوم السبت 9 أيار، إلى مبنى القصر العدلي في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، في إطار التحضيرات الجارية لإعادة افتتاحه وإعادة تفعيل المؤسسات القضائية في المحافظة
وقالت مديرية إعلام الحسكة إن الوفد ضم الدكتور مصطفى عبدي، برفقة نائب قائد الأمن الداخلي في المحافظة سيامند خليل، مشيرةً إلى أن الزيارة تأتي لمتابعة الخطوات المتعلقة بتجهيز القصر العدلي وإعادة تشغيل المنظومة القضائية بعد سنوات من التوقف
وتزامنت الزيارة مع إعادة تركيب اللوحة التعريفية الخاصة بالقصر العدلي، بعد إزالتها أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، في خطوة تأتي تمهيدًا لتسليم المبنى إلى الحكومة السورية، بحسب ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا
وذكرت مصادر محلية أن عناصر من “الشبيبة الثورية” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قامت ثلاث مرات بإنزال اللوحة من واجهة المبنى، الأمر الذي تسبب بحالة من التوتر والاستياء في المدينة
كما أظهرت تسجيلات مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قيام بعض العناصر بتمزيق الشعار الرسمي واسم “الجمهورية العربية السورية” المثبتين على اللوحة، والدوس عليهما، ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الشعبية
وفي سياق متصل، أثار شكل اللوحة الجديدة جدلًا إضافيًا بين سكان الحسكة، بعد استبدال اللوحة السابقة المكتوبة باللغتين العربية والكردية، بأخرى تضمنت العربية والإنكليزية فقط، وهو ما اعتبره عدد من الأهالي تهميشًا للغة الكردية
وبحسب مصادر محلية، تجمع عشرات المواطنين أمام مبنى القصر العدلي احتجاجًا على إزالة اللغة الكردية من اللوحة الجديدة، بالتزامن مع اجتماع عُقد لبحث وضع المبنى وآلية إدارته خلال المرحلة المقبلة
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محافظة الحسكة تحركات متسارعة لإعادة تفعيل عدد من المؤسسات الحكومية والخدمية، وسط تباين في المواقف بشأن آليات الإدارة والرموز المستخدمة داخل المؤسسات الرسمية








