يمكن رؤية الذيل التوأم لمذنب نيو وايز بشكل أوضح في الصورة الثانية من صور أداة ويسبر (ناسا – جامعة جونز هوبكنز)
تفاصيل ذيول المذنب
وكان مسبار باركر الشمسي قد جمع بيانات علمية في 28 يونيو/حزيران الماضي خلال رحلته الشمسية الخامسة، ولكن توفر وقت إضافي لوصلة الاتصالات الهابطة إلى الأرض سمح للفريق بالتقاط صور إضافية، بما في ذلك صورة المذنب نيو وايز.
ويمكن رؤية الذيل التوأم لمذنب نيو وايز بشكل أوضح في الصورة الثانية من صور أداة ويسبر، والتي تمت معالجتها لزيادة التباين وإزالة السطوع الزائد من أشعة الشمس المتناثرة، وبما يكشف مزيدا من التفاصيل في ذيول المذنب، فالذيل السفلي يبدو عريضا وغامضا، وهو ذيل غبار المذنب الذي أنشئ برفع الغبار عن سطح نواته، ويتتبع خلفية المذنب في مداره.
ويأمل العلماء في استخدام صور ويسبر لدراسة حجم حبيبات الغبار داخل ذيل الغبار، وكذلك المعدل الذي ينتج به المذنب غبارا.
أما الذيل العلوي -وهو الذيل الأيوني- فيتكون من الغازات المتأينة بفقدان الإلكترونات في ضوء الشمس الشديد، حيث يتم تلميع هذه الغازات المتأينة بواسطة الرياح الشمسية (تدفق الشمس المستمر من المواد الممغنطة)، مما يخلق الذيل الأيوني الذي يمتد مباشرة بعيدا عن الشمس، وتظهر صور مسبار باركر الشمسي انقساما في الذيل الأيوني.
وقد يعني هذا أن للمذنب ذيلين أيونيين بالإضافة إلى ذيل الغبار، وذلك على الرغم من أن العلماء سيحتاجون إلى المزيد من البيانات والتحليل لتأكيد هذا الاحتمال.
نقلا عن