حذّرت وزارة الزراعة من تأثّر البلاد بموجة صقيع متوقعة خلال الأيام القادمة، استنادًا إلى معطيات خرائط الطقس، مؤكدةً ضرورة اتخاذ تدابير وقائية للحد من الأضرار التي قد تطال المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة
وأوضحت الوزارة أن من أهم الإجراءات الواجب اتباعها تنظيف البساتين من الأعشاب الضارة، ورش مواد تساعد على تعزيز مقاومة النباتات للإجهاد الحراري، مثل مركبات الفوسفيت أو سيليكات البوتاسيوم، إضافة إلى الأحماض الأمينية
كما دعت إلى إشعال الإطارات البلاستيكية أو بقايا النباتات في الحقول المعرضة للصقيع لرفع درجات الحرارة، إلى جانب تجهيز البيوت المحمية بالشكل المناسب، والالتزام بمواعيد الزراعة الصحيحة لكل محصول، وتقليل عدد الريّات قدر الإمكان خلال فترة الموجة الباردة
وشدّدت الوزارة على أهمية المتابعة المستمرة لدرجات الحرارة وتشغيل الحراقات عند الضرورة، مع تأجيل عمليات تقليم الأشجار في المناطق المتأثرة بالصقيع إلى فصل الربيع، والتنبيه إلى عدم رش المبيدات قبل حدوث الموجة
وأشارت إلى أن لفّ جذوع الأشجار المزروعة حديثًا بالخيش يساهم في تخفيف الأضرار المحتملة، إضافة إلى ضرورة الاهتمام بتسميد الفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الصغرى قبل موجات الصقيع، وتغطية التربة أسفل الأشجار بالقش أو النشارة إن توفرت
وفي السياق ذاته، كانت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد حذّرت، في 31 كانون الأول الماضي، من موجة صقيع تبدأ اعتبارًا من فجر يوم الجمعة، موضحة أن شدتها ستكون متوسطة إلى قوية في المناطق الشمالية والجزيرة، وضعيفة إلى متوسطة في باقي المناطق، على أن تستمر حتى فجر يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026








