زار وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، يضم ممثلين عن لجنتي المساءلة وكشف الحقيقة، منطقة التضامن في العاصمة السورية دمشق أمس الثلاثاء 28 نيسان، في إطار متابعة ملف الانتهاكات المرتبطة “بمجزرة التضامن” والاستماع إلى شهادات الأهالي وذوي الضحايا
وذكرت الإخبارية السورية أن الوفد أجرى جولة ميدانية في الموقع الذي شهد المجزرة، حيث التقى عددًا من السكان والمتضررين، واستمع إلى روايات وشهادات تتعلق بالانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في المنطقة خلال السنوات الماضية
وبحث أعضاء الوفد خلال الزيارة آليات ملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات الجسيمة، وسبل تحريك الدعاوى القضائية بحقهم، إضافة إلى توضيح الإجراءات القانونية المعتمدة ضمن مسار العدالة الانتقالية، والرد على تساؤلات ذوي الضحايا بشأن حقوقهم القانونية ومسار المحاسبة
وأكد ممثلو الهيئة أن توثيق شهادات الضحايا وكشف الحقيقة يمثلان جزءًا أساسيًا من عملية تحقيق العدالة، مشيرين إلى أن العمل على هذه الملفات مستمر وفق الأطر القانونية المعتمدة
وتأتي الزيارة ضمن سلسلة تحركات ميدانية تنفذها الهيئة في عدة مناطق سورية، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع الأهالي، ومتابعة قضايا الضحايا والمتضررين، ودعم جهود العدالة الانتقالية والمساءلة القانونية






