أكدت وزارة الأوقاف السورية أن الأنباء المتداولة بشأن شراء سيارات جديدة للوزارة “غير صحيحة”، نافية إتمام أي صفقة من هذا النوع حتى الآن، ومعتبرة أن ما يُنشر يأتي ضمن حملات تستهدف التشكيك بعملها ومهامها الدينية
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد الحلاق، أن الوزارة تعتمد في جزء كبير من أعمالها الميدانية على سيارات خاصة تعود للعاملين فيها، رغم اتساع هيكليتها الإدارية التي تضم أكثر من 90 مديرية وإدارة وشعبة موزعة على المحافظات السورية
وبيّن الحلاق أن أي خطوة لتأمين آليات جديدة ستتم وفق الحاجة الفعلية والإمكانات المتاحة، وضمن القوانين الناظمة والمخصصات المالية المعتمدة في الموازنة العامة
وأشار إلى أن الوثيقة التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية لا تُعد قرارًا نهائيًا أو معتمدًا، موضحًا أنها كانت مجرد صيغة أولية جرى إيقافها قبل نحو أسبوعين بقرار من وزير الأوقاف

وخلال اليومين الماضيين، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة منسوبة للوزارة تتضمن طلبًا لشراء 44 سيارة حديثة من موديلات 2026، بقيمة إجمالية بلغت نحو مليون و850 ألف دولار أميركي
وتضمنت القائمة، وفق الوثيقة المتداولة، سيارة “جي إم سي تاهو” مخصصة للوزير، وثلاث سيارات “هيونداي باليسايد” للمعاونين، إضافة إلى 40 سيارة “كيا سورينتو” للمديرين
وأثارت الوثيقة موجة انتقادات واسعة بين السوريين، إذ رأى كثيرون أن تخصيص مبالغ كبيرة لشراء سيارات جديدة لا ينسجم مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، ولا مع الأوضاع المعيشية المتدهورة التي يعاني منها المواطنون









Greetings! Very helpful advice within this post! It is the little
changes that produce the largest changes. Thanks for
sharing!