منذ زمن طويل ونحن نعلم أن أجهزة الإدارة الأمريكية تعمل على خطة لفرض بعض العقوبات ضد من روسيا يقتضي فرض عقوبات أوتوماتيكية عليها، وهذا الفكر يجد دعمًا من مؤيدي العقوبات على روسيا، ومنهم السيناتور بنيامين كاردن، الذي يعمل بجد في هذا الخصوص.
فإذا تم ذلك، تعتزم الإدارة فرض حظر على تعامل الشركات والبنوك الأمريكية مع الشركات والبنوك التركية التي تلعب دورًا فعالًا في صفقة الصواريخ.
السيل التركي
2- هناك خطة في الكونغرس من أجل فرض عقوبات فرعية على تركيا عبر روسيا بسبب مشروع السيل التركي، وهو خط أنابيب مشترك لنقل الطاقة ما بين روسيا وتركيا. مصدر متابع لهذه الخطة أخبرني عن وجود احتمال لفرض عقوبات على ألمانيا بسبب تعاونها مع روسيا في مشروع “Nord Stream” إلا أن الكونغرس سيضع استثناءً، ولن يدرج ألمانيا في هذا الإطار. المصدر نفسه قال إن استثناءً مشابهًا غير وارد بالنسبة لتركيا.
مؤيدو اتخاذ موقف شديد من تركيا
يعمل بنيامين كاردن مع النائب روبرت بيتنغر من أجل فرض عقوبات جديدة على تركيا بزعم تقديمها الدعم لبعض المجموعات الإرهابية في المنطقة. وبيتنغر هذا مساعد رئيس اللجنة الفرعية للشؤون المالية والإرهاب والتمويل غير القانوني، ورئيس مجموعة العمل بخصوص الإرهاب في مجلس النواب.
يطالب بيتنغر، الذي أدلى بتصريحات ووجه اتهامات ضد تركيا، بتطبيق عقوبات شديدة عليها في أسرع وقت. ويسعى هو والمجموعة المحيطة به إلى فرض عقوبات على أشخاص ومؤسسات مستهدفة في تركيا.
عقوبات الخزانة الأمريكية
4- تواصل وزارة الخزانة الأمريكية العمل على فرض عقوبات على بعض البنوك التركية، علاوة على سعيها من أجل رفع قضايا جديدة ضد تركيا. كل هذه التحركات وتوقيتها ليست بالأمر المفاجئ، فمنذ مدة وأنا أسمع عنها.
وتتناقل كواليس واشنطن أن موقف تركيا في أزمة القدس لعب دورًا في تسريع التحركات واتخاذ القرار. وتشير إلى الانزعاج الشديد في الكونغرس جراء موقف تركيا من إسرائيل، وهو ما دفع بعض الأعضاء الذين كانوا يطالبون بعدم التسرع في فرض عقوبات على تركيا، بتأييد اتخاذ قرار سريع كما يطلب الآخرون.
ترك برس






