قالت صحيفة يد نتنياهو في البيت الأبيض، سيكون بمثابة باقة ورد له في عام انتخابي.
وفكرة أن الاتفاق سيعزل إيران وجماعاتها في المنطقة أمر سترحب به واشنطن. إلا أن الخاسر الذي لا يمكن إنكاره هي السلطة الوطنية، وحتى هذا اليوم فقد عولت ألا سلام بين العالم العربي وإسرائيل بدون إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية وتعبيد الطريق أمام دولة فلسطينية. ولكن إسرائيل حققت سلاما مع دولة في الخليج وهناك توقعات بمعاهدات سلام أخرى، في وقت تواصل فيه نقاط التفتيش بالضفة وتحتفظ بالمستوطنين هناك. وتعلق الصحيفة إن هذه النتيجة قد تكون مقبولة لترامب وكوشنر اللذان ضغطا على الفلسطينيين وفضلا نتنياهو وحلفاؤه الداعمين للضم في الولايات المتحدة. إلا أن هذا الاتفاق لن يؤدي إلى اختفاء الفلسطينيين بشكل سحري. ولن يبدد مطالبهم المشروعة بدولة في الضفة الغربية وغزة. فهذا










