كان أردوغان القائد الأكثر توجيهًا للانتقادات خلال القمة الأممية في نيويورك. تمامًا كما طبع تشي غيفارا وفيدل كاسترو في وقت من الأوقات اجتماعات الأمم المتحدة بطابع الانتقادات والكاريزما الخاصة بهما…
لكن أردوغان لم يكتف بلفت الانتباه إلى ازدواجية معايير القوى الإمبريالية العظمى، بل وجه سهام انتقاداته إلى الآليات المكلفة بالإبقاء على “استمرار التخلف” في العالم الثالث، وعلى رأسها الأمم المتحدة.
كان أردوغان يتمتع بثقة ودعم كبيرين، لأنه تحدث بصفته رئيس جمهورية بلد يعمل كبديل للمؤسسات الدولية في الميدان:








