• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home أخبار

موبايل في زنزانه المخابرات "1"

3 يوليو، 2017
in أخبار
0

في ليلتي الأولى داخل زنزانة المخابرات الجوية في دمشق لم أتمكن من النوم، كنت لا أزال في مرحلة الصدمة والإنكار، وكان الأمل عندي لا يزال في أعلى منازله.
بعض القدامى وجدوا لي مكان بين عشرات الرؤوس والأرجل التي أخذت وضعية النوم، والواضح أنهم اعتادوا عليها بحكم طول المدة. تلك الليلة كانت هادئة لأن السجان ولسبب أجهله لم يرغب في استخدام “ألوهيته” على المساجين الذين يتحكم بمصيرهم، هذا ما اكتشفته لاحقاً، فعادةً سادية السجان تطلق عنانها ليلاً، بعد أن يُذهب عقله بعشرات أقداح المُدام التي كنا نتمكن من عدها في بعض الأحيان عندما يقوم بطرق كأسه ب كأس السجان الآخر الذي أنهى نوبته وقرر أن يبقى قليلاً ليؤنس زميله الذي بدء نوبته للتو!
في تلك الليلة التي امتزجت فيها رائحة الأجساد التي لم يمسها الماء منذ أسابيع، مع صوت عواء الكلاب القريبة من مكان احتجازنا مع صورة أمي التي انهارت فور أن أخبروها أنهم اعتقلوني، سمعتُ صوت همس يأتي من الناحية الأخرى من الغرفة. الجميع كان نيام أو على الأقل كانوا يبدون كذلك! فمن أين يأتي ذلك الهمس. قطعت أنفاسي تماماً، لأتمكن من تحديد مكان الصوت، لكن مع تكدس الأجساد بالقرب من بعضها البعض، كان مستحيلاً تحديد مكان الصوت، إلا أن المفاجئة كانت عندما فهمت أن من يهمس كان يتحدث إلى أنثى!
الخاطر الأول الذي تبادر إلى ذهني أن من يهمس كان يتحدث إلى أحد أقاربه باستخدام الـ “موبايل”! لكن كيف وصل الموبايل إلى الغرفة، وكيف يبقونه مخفي عن أعين السجان؟ ألف سؤال تبادر إلى ذهني إلا أنها تلاشت فوراً مع نشوة السعادة التي بقدر ما شلت تفكيري، أطلقت خيالي إلى محادثة سأجريها مع أمي فور أن أحصل على هذا “الموبايل” لأخبرها أن تكف عن البكاء فأنا بخير.
أمضيت بقية الليلة في مكالمة طويله مع أمي، أخبرتها بكل ما أخفيته عنها سابقاً .. كيف كنت اسرق بعض السجائر من أبي عندما يكون نائما، وكم من مره ادعيت المرض لأتهرب من الذهاب الى المدرسة!، أخبرتها بأني كنت أعرف مخبأها السري الذي كانت تخبئ فيه بعض المال الذي توفره من مصروف البيت.. كنت “أقترض” منه أحياناً دون علمها، إلا أني لم أرجع ما اقترضته ولا مره واحدة! طال الحديث بيننا إلى أن فرغ شحن الموبايل وغرقت في نوم عميق!
أيقظني الشخص الذي كان بجانبي صباحاً ليخبرني أن السجان أحضر الفطور! وأنه لا بد من أن أُعدل جلستي ليتمكنوا من وضع الطعام في الوسط ليتمكن الجميع من الوصل إليه. لم أتناول إلا قطعة صغيرة من الخبز، فقد كنت في حالة شرود من آثار الحلم الذي لم أكن أرغب في أن أصدق أنه غير حقيقي، وهمي الأكبر كان أن أتمكن من تحديد متى تماماً بدأت الحلم؟ فأنا واثق من أن حديثي مع أمي كان حلم، لكن هل الهمس الذي سمعته لشخص يتحدث مع أنثى أيضاٍ كان حلماً! لا أنا متأكد من أنه كان حقيقة!
بقية اليوم كان اعتيادياً بحسب ما أخبرني المعتقلون القدامى، أشخاص يتم إخراجهم إلى التحقيق على أرجلهم، يعودون إلى الغرفة محمولين على الأكتاف ليُلقى بهم على باب الغرفة، يتم تجميعهم في طرف الغرفة المقابل للباب، ويترك لهم المساحة الأكبر ليرتاحوا بينما يتجمع البقيه في الطرف الآخر من الغرفة.
كنت أنتظر المساء بفارغ الصبر، لأتأكد من أن ما سمعته في الليلة السابقة لم يكن حلماً، فلم يكن من الممكن أن أسأل بشكل مباشر عن وجود “موبايل” في الغرفة! فأنا جديد في الغرفة؟ والجديد في غرفة الُمعتقل هو “عوايني – جاسوس” محتمل إلى أن يثبت العكس .في النصف الأول من الليل كان السجان في عز نشاطه، كنا نسمع صوت فتح باب الزنازين التي بجانبنا، وكل منا يتمتم ويبتهل إلى الله بطريقته حتى يتجنب السجان غرفتنا!
السجان الليلي وظيفته فقط مراقبة الوضع بشكل عام، وليس من مهامه التحقيق مع المعتقلين! لذلك كان الجميع يخشاه، فجلسات التحقيق النهارية قد تنتهي إذا ضَعُف المعتقل وقرر الاعتراف بالجرائم المنسوبة إليه! أما مع السجان الليلي، فلا طريقة لإنهاء التعذيب إلا بإشباع سادية السجان الذي قرر أن يمارس “ألوهيته” علينا.
ما انتهى السجان من طقوسه الليلة حتى ساد الهدوء مجدداً، وبحركة تلقائية أصبح الجميع في وضع النوم! كانت تلك اللحظة الأولى التي بدأت فيها أشعر بالذعر، فهل يُعقل أن يكون كل يوم في المعتقل مثل اليوم؟ وهل يمكن أن أصبح لاحقاً مثلهم متبلد المشاعر، أجنح للنوم ما أن تنتهي حفلة التعذيب طالما لم ينلني جانب منها؟
مزعج أنا حين أبدأ بمحاكمه الناس غيابياً؟ ومن قال إنهم نيام؟ إلا يمكن أنهم فقط بحاجه إلى أن يغمضوا أعينهم ليسافروا إلى مكان آخر؟ أو ربما ملوا من رؤية نفس الوجوه كل يوم! عاد صوت الهمس مجدداً قاطعاً جلسة محاكمة الذات قبل أن أتمكن من الدفاع عن نفسي! لكن هذا غير مهم، فقد كنت أنتظر صوت الهمس هذا بفارغ الصبر، ولولا انشغالي بتحديد مصدره لكنت ترافعت عن نفسي بخطبة صماء لا أرضى بعدها إلا بالبراءة.
صوت الهمس هذه المرة كان قادم من زاوية أخرى، من مكان تجمع الأشخاص الذين تم إخراجهم للتحقيق وعادوا محمولين على الأكتف! كنت بحاجه إلى أن أرفع رأسي لتحديد مكان الهمس، لكن هذا كان مستحيلاً، فأي حركة سأقوم بها ستتسبب في خربطة صفوف النائمين، فبسبب اكتظاظ الغرفة بعدد كبير من المعتقلين، كان لا بد من ابتكار طريقة سحرية لإيجاد مكان يتسع لـ 140 شخصاً في مساحة لا تزيد عن ٢٥ متر مربع.
والطريقة هي بأن يضع كل شخص قدميه بجانب رأس الآخر بعد أن ينام على جنبه، وهكذا يفعل الذي يليه والذي يليه.. وأي حركه خلال النوم من أحدهم ستتسبب في انهيار الصفوف تماماً كما يفعل حجر الدومينو عندما يرتطم بالذي يليه عندما تكون مصفوفه بشكل متقابل!
بعد أن أيقنت عجزي بتحديد مصدر الهمس باستخدام نظريات الفيزياء والرياضيات، وبتقليد الخفافيش في استخدام السونار الطبيعي الموجود في كل مخلوقات الأرض، قررت أن أستيقظ أول واحد عند الصباح لأتمكن من حفظ وجوه الموجودين في الزاوية التي يصدر منها صوت الهمس، لأحدد على الأقل أين أبحث في المرة القادمة.
 
المصدر : هاف بوست عربي 

Previous Post

تعرّف على الصبي الصغير البالغ من العمر 50 عاماً!

Next Post

مصر: قوات الأمن تعتقل ابنة د. يوسف القرضاوي وزوجها.. والنيابة توجّه لهما هذا الاتهام

المقالات ذات الصلة

تمويل ميسّر وصناديق جديدة.. المالية والزراعة تبحثان آليات دعم الإنتاج الزراعي
أخبار

تمويل ميسّر وصناديق جديدة.. المالية والزراعة تبحثان آليات دعم الإنتاج الزراعي

9 أغسطس، 2026
وزارة الزراعة توقع مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل منشآت المباقر وتنمية الثروة الحيوانية
أخبار

وزارة الزراعة توقع مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل منشآت المباقر وتنمية الثروة الحيوانية

9 أغسطس، 2026
استئناف العمل لـ228 عاملًا بعد معالجة أوضاعهم في الحسكة
أخبار

استئناف العمل لـ228 عاملًا بعد معالجة أوضاعهم في الحسكة

9 أغسطس، 2026
تعاون بين محافظة حمص وUNFPA لتوسيع خدمات الرعاية الصحية ودعم التمكين الاقتصادي
أخبار سوريا

تعاون بين محافظة حمص وUNFPA لتوسيع خدمات الرعاية الصحية ودعم التمكين الاقتصادي

8 أغسطس، 2026
مشروع لإعادة تشغيل محطة مياه الجنينة بعد توقفها جراء فيضان الفرات
أخبار الاقتصاد

مشروع لإعادة تشغيل محطة مياه الجنينة بعد توقفها جراء فيضان الفرات

8 أغسطس، 2026
مناقشة استكمال المرافق الأساسية لمدينة الديماس السكنية قبل إشغالها
أخبار

مناقشة استكمال المرافق الأساسية لمدينة الديماس السكنية قبل إشغالها

2 أغسطس، 2026
Next Post

مصر: قوات الأمن تعتقل ابنة د. يوسف القرضاوي وزوجها.. والنيابة توجّه لهما هذا الاتهام

التايمز: كيسينجر يحرك خيوط الدبلوماسية العالمية وعمره 94 عاما

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • تعاون بين دير الزور وبرنامج الأغذية العالمي لدعم الزراعة والخدمات الأساسية 12 أغسطس، 2026
  • منشآت استراتيجية تعود إلى الإدارة السورية.. ماذا يمكن أن تضيف حميميم ومرفأ طرطوس للاقتصاد؟ 10 أغسطس، 2026
  • من رقمنة الوزارات الى إعادة تصميم العمل الحكومي… كيف تحرر التكنولوجيا الموظف ليصنع القرار؟ 9 أغسطس، 2026
  • من حرب الظل إلى النار المكشوفة: عام 2026 الذي أسقط كل الخطوط الحمراء بين واشنطن وطهران 9 أغسطس، 2026
  • تمويل ميسّر وصناديق جديدة.. المالية والزراعة تبحثان آليات دعم الإنتاج الزراعي 9 أغسطس، 2026
  • وزارة الزراعة توقع مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل منشآت المباقر وتنمية الثروة الحيوانية 9 أغسطس، 2026

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري