كشف صوراً عدة لطلاب مدارس تحت سن الثامنة عشرة خارج أسوار مدارسهم،
وهم يتناولون مواد مجهولة الهوية.
وكانت مجلة بريطانية كشفت عن أن النظام السوري هو المستفيد الأول من صناعة وتجارة المخدرات، لضمان مورد مالي سهل وبأرقام كبيرة، خصوصاً مع إطلاق خبراء دوليين على سوريا في ظل وجود النظام “دولة المخدرات، أو جمهورية الكبتاغون”.










