تعرضت روسيا إلى أكبر هجوم منذ أن تولت حماية النظام السوري عام 2015. فأمس الأول، أكدت المتحدثة باسم خارجيتها، ماريا زاخاروفا الهجوم الذي وقع يوم 31 ديسمبر الماضي، واستهدف مطار حميميم.
وخلال تأكيدها استخدمت زاخاروفا جملة هامة، حيث قالت “القوات الروسية محمية بشكل جيد بفضل منظومة الدفاع الجوي.لكن ما يثير القلق هو أن الإرهابيين يمتلكون أسلحة حديثة..”.
وأعلنت المتحدثة أن الهجوم يهدف إلى عرقلة “مؤتمر الحوار الوطني السوري” المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية، والذي تأجل بعد اعتراض







