يتفق معظم المحللين على أن تحركات هذه القوات ليست بالضرورة علامة على تجدد القتال
ويتفق معظم المحللين على أن وتساءلت لوفيغارو إن كانت تركيا ووأوضحت الصحيفة الفرنسية أنه بات من الواضح الآن –وإن لم يكن الأمر بالجديد– أن التدخل الروسي في ليبيا قد يغير موقف بعض البلدان، ومنها فرنسا، التي دعمت بشكل أو بآخر علنا خليفة حفتر وعارضت الهجوم التركي لمساندة قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية. فمع تزايد الانتشار الروسي، ثمة مخاوف لدى الولايات المتحدة وأوروبا من مواجهة بين حلف الناتو، الذي تُعد تركيا عضوا فيه، وروسيا. لكن الموقف الأمريكي يبقى المتغير في هذه المعادلة.










