إيلون ماسك، مخترع ومستثمر شاب، يحتل مكانًا بين أغنى 20 ثريًّا في العالم، ويعتزم بناء أكبر مصنع بطاريات على وجه الأرض. يعتقد أن الذكاء الصناعي خطر جدًّا ويجري دراسات من أجل استعمار المريخ.
تشكل تكنولوجيا الصواريخ جزءًا هامًّا من دراسات إنشاء بيئة صالحة لعيش النبات والإنسان على كوكب آخر. ولهذا من الضروري القول إن ماسك رجل يخطب الجميع ودّه في العالم، لأنه يعمل على المركبات العاملة بالكهرباء والبطارية ومجال الطاقة المستدامة من جهة، وتكنولوجيا الفضاء من جهة أخرى.
في الحقيقة، استضافةإسهام التكنولوجيا في السياسة الداخلية
لا شك في أن الإقدام على خطوات ملموسة عقب المباحثات سيخلق جوًّ مشجعًا للمستثمرين الآخرين. ويمكن توقع تسارع التطور في تركيا على الأخص مع عودة الجو السياسي إلى طبيعته قريبًا.
يمكن القول إن تبني نموذج العمل المهني الخاص بشركات ماسك يمكنه المساهمة في خلق تحول فكري من خلال إعادة تنظيم العلاقات داخل المؤسسات والهيئات بما يتوافق مع التكنولوجيات الجديدة.







