أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أنّ موسكو “ملتزمة”“.
وأكد الوزير الروسي أنّ بلاده تعتزم المطالبة بإجراء تحقيق دقيق في ملابسات استهداف يوم 17 سبتمبر/أيلول الحالي”، بحسب قوله.
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً بدعوة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، مساء أمس، في نيويورك، على وقع تحميل غربي لروسيا مسؤولية إحلال السلام في سورية.
وقالت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن، سامنثا باور، إنّ “قوات النظام وروسيا خربت ما تبقى من حلب بمئات الغارات، ولا يمكن لقوافل الإغاثة الدخول في ظل الجحيم الناتج عن قصف النظام وروسيا”. في حين اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أنّ “روسيا وإيران قد تعتبران شريكتين في جرائم حرب في سورية إذا واصلتا إطالة أمد الحرب فيها”.
بدوره، رأى المندوب البريطاني لدى المنظمة الدولية، ماثيو ريكروفت أنّ “روسيا شريك مع الحكومة السورية في تنفيذ جرائم حرب”، مشيراً إلى أن “نظام الأسد بدعم روسي قتل من السوريين أكثر من داعش والنصرة”.
في المقابل، ندّد الكرملين، اليوم الاثنين، بما وصفها “النبرة والخطاب غير المقبولين” للسفيرين الأميركي والبريطاني في الأمم المتحدة، وذلك غداة اتهامهما الجيش الروسي بـ”الوحشية” وارتكاب جرائم حرب في سورية.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الاثنين، في تصريحات أوردتها “رويترز”، إنّ “النبرة العامة وخطاب مندوبي بريطانيا والولايات المتحدة غير مقبولين ويضرّان بعلاقاتنا”. وأضاف بيسكوف أن “الفصل بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين في سورية لم يتم بعد”، مضيفاً أنّ “الأوضاع في سورية تزداد صعوبة”.
وواصلت طائرات تابعة للنظام السوري، وأخرى لسلاح الجو الروسي، اليوم الاثنين، غاراتها في حلب، موقعةً مزيداً من الضحايا المدنيين، ليصل عدد القتلى بحسب إحصائيات المعارضة السورية وفرق الإنقاذ العاملة في حلب، لنحو 330 قتيلاً خلال الأيام القليلة الماضية فقط.
العربي الجديد






