كما تحاول الفئات المتطرّفة في أوروبا استخدام تلك الحادثة للنيل من التعاطف العالمي الذي يحظى به الشعب السّوري جرّاء الحرب الأهلية الدائرة في بلاده منذ ما يزيد عن الخمسة أعوام.
وبعض وسائل الإعلام الأوروبية التي تندد بالمهاجرين وتصفهم بأنّهم عاجزون عن الانخراط في بلاد متمدّنة، لا تنشر في المقابل شيئاً عن حوادث الشهامة التي يقوم بها المهاجرون وطالبو اللجوء، خاصة السوريين منهم، وإنما تمرّ تلك الأفعال من دون أن يكترث بها أحد.
فلم تسلّط الصحافة الأوروبية الأضواء على حادثة محاولة اغتصاب فتاة في السابعة من عمرها من قبل







