أوصت كلية التمريض والقابلات الملكية البريطانية باحترام حق المرأة في اختيار عدم إرضاع طفلها طبيعياً.
وقالت في بيان إنه “يجب تقديم كامل الدعم للمرأة التي تقرر عدم إرضاع طفلها طبيعياً بعد أن تكون قد زودت بكافة النصائح والمعلومات المتعلقة بفوائد هذه الرضاعة”. الرضاعة الطبيعية أم بالقنينة أو كلاهما
وأضاف أنه بالرغم من فوائد الرضاعة الطبيعية، إلا أن بعض الأمهات يعانين من عدم وجود حليب كاف لإرضاع أطفالهن أو الاستمرار بإرضاع أطفالهن طبيعياً.
وقالت جمعية الولادة الوطنية إن ” النساء يتعرضن لمستويات غير مقبولة من الضغوط – من عائلتهن وأصدقائهن ومن الغرباء- إلا أنهن يستمررن بإرضاع أطفالهن طبيعياً”.
وأضافت أن “الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعياً يشعرن دوماً بضغوط هائلة وبقيود تتعلق بكيف، ومتى يقمن بإرضاع أطفالهن وكذلك بشأن الالتزام الزمني بإرضاع أطفالهن”، مشيرة إلى أن الأمهات اللواتي يستخدمن الرضاعة الاصطناعية يشعرن دوماً أنهن مذنبات على وجه الخصوص، لأنهن اخترن عدم إرضاع أطفالهن طبيعياً.
تعتبر نسبة الرضاعة الطبيعية في بريطانيا الأقل في أوروبا.
وبالرغم من أن الأمهات الجدد يحاولن إرضاع أطفالهن في الفترة الأولى، إلا أن أقل من نصفهن يواظبن على ذلك حتى الأسبوع السادس، وتنخفض هذه النسبة إلى واحد في المئة بعد ذلك، بحسب الإحصاءات.
ويوصي الخبراء بضرورة حث الأمهات على إرضاع أطفالهن طبييعاً لاسيما في الشهور الستة الأولى من حياة أطفالهن، والاستمرار بذلك حتى يصل عمر أطفالهن لسنتين، إلا أن كلية القابلات الملكية البريطانية تؤكد ضرورة احترام قرار المرأة سواء اختارت الرضاعة الطبيعية أو غير الطبيعية.
المصدر:BBCعربي






