وقال رئيس مجلس مدينة حلب، بريتا حاج حسن، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الوضع الإنساني في حلب، خلال الأيام الأخيرة، كارثي، بسبب القصف المكثف من قوات النظام على أحياء المدينة، والتي كان آخرها استهداف مشفى عمر بن عبدالعزيز الميداني، اليوم الإثنين، ما أدى لخروجه عن الخدمة”، معتبراً أن “حجم الكارثة يتفاقم بشكل غير مسبوق، نتيجة الاستهداف الدائم للمشافي ومراكز الدفاع المدني والمنشآت العامة ومستودعات الدواء والأغذية”.
من جهته، قال مدير المكتب الإعلامي في الدفاع المدني لحلب وريفها، إبراهيم أبو الليث، لـ”العربي الجديد”، إن “القصف خلال الـ72 ساعة الأخيرة كان عنيفاً جداً وأن الوضع مزرٍ للغاية، فقد تم استهداف الأحياء بالقنابل العنقودية والقنابل الفسفورية ما أدى لقلب الليل إلى نهار نظراً لكثرة الحرائق”.
وتابع أبو الليث: “يقصف الطيران الحربي مدينة حلب بصواريخ ارتجاجية، تدمر أحياء بأكملها، ما أسفر عن مقتل أكثر من 323 مدنياً خلال الـ72 ساعة الأخيرة، بينهم 11 شخصاً اليوم، وإصابة أكثر من 1400 آخرين، وقد وقفت معظم المشافي عاجزة عن الإسعاف بعد خروج معظمها من الخدمة”.
وأصدر مجلسا محافظة ومدينة حلب، اليوم، بياناً ناشدا فيه “جميع المنظمات والناشطين والبرلمانيين التحرك والتضامن مع آلام ودماء أطفال سورية ونسائها وشيوخها ورجالها، للضغط على حكوماتهم والأمم المتحدة لوضع حل سريع للأوضاع، وفك







